تنظم مديرية توزيع الكهرباء والغاز بولاية برج بوعريريج، في إطار البرنامج التحسيسي حول مخاطر سوء استعمال الغاز الطبيعي، بالتنسيق مع الإذاعة الجهوية وبحضور الشركاء الفاعلين في المجال على غرار كل من الحماية المدنية، مديرية التجارة، نفطال والكشافة الإسلامية، يوما تحسيسيا وتوعويا حول مخاطر استعمال الأجهزة المقلدة وغير الصالحة.
وتتمحور أهمية هذا اليوم التوعوي حول ضرورة اتباع الطرق الآمنة في استعمال الغاز الطبيعي وسبل الوقاية لتفادي تسجيل حوادث منزلية قاتلة، كاقتناء أجهزة مطابقة لمعايير الجودة والأمان المعمول بهما دوليا، باعتبار أن الأجهزة المقلدة تشكل خطرا كبيرا لعدم توفرها على مقاييس الأمن ومحدودية فترة سلامتها، بالإضافة إلى إقامة معرض يتضمن أهم الطرق الوقائية في استعمال الغاز، إلى جانب تعريف المواطن بنشاطات المديرية وما تعلق منها بجانب عصرنة الخدمات كآلية الدفع الإلكتروني بغية تجنيب المواطن الانزعاج المسجل على مستوى صناديق الدفع وعناء التنقل، فهذه الخدمة تسهل على المواطن عملية الدفع لتفادي قطع التموين في حالة عدم تسديد مستحقات الفاتورة في الآجال القانونية، زيادة على ذلك تقديم شروحات وافية ومفصلة حول كيفية اقتصاد الطاقة ليتمكن المواطن من تقييم استهلاكه اليومي، بحضور إطارات مختصة في المجال.
سكان قرية قمور ببلدية العناصر يطالبون برفع الغبن وتزويدهم بالمياه الشروب
يعاني سكان قرية قمور التابعة إقليميا لبلدية العناصر في الجهة الشرقية الجنوبية لولاية برج بوعريريج، من النقص الكبير المسجل في التزود بالمياه الصالحة للشرب، الأمر الذي دفع بهم إلى الاستنجاد بصهاريج المياه بأسعار خيالية زادت من معاناتهم تصل سقف 800 دج للصهريج الواحد الذي لا يلبي سوى متطلبات يوم أو يومين على أكثر تقدير.
وأكدوا أن معاناتهم هذه فاق عمرها العام بالرغم من الاتصالات العديدة والمتكررة بالمصالح المحلية البلدية التي بقيت تطلق الوعود التي لم تجد طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع، حيث ناشدوا السلطات الوصية من خلال نداء الاستغاثة هذا، ضرورة الالتفاتة العاجلة والتكفل بمشكلهم الذي عمر طويلا ورفع الغبن عنهم.
رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية العناصر “عماري يوسف” في رده على انشغال سكان القرية بخصوص النقص الكبير المسجل في هذا الصدد، مرجعا إياه إلى الجفاف الكبير الذي ضرب المنطقة مما أدى إلى جفاف النقب الذي كان يزودها بالمياه الصالحة للشرب، ما حتم على مصالح المجلس الشعبي البلدي المنتهية عهدتهم تسجيل عملية خاصة بنقب آخر الذي انتهت به الأشغال، بمنطقة سد الزيتوني والذي سيضمن تزويد العديد من قرى البلدية بهذه المادة الحيوية التي يؤدي غيابها إلى اختلال في متطلبات الحياة الأساسية، حيث أكد على انتهاء معاناة سكان القرية في الثلاثي الأول من العام القادم، وذلك بعد الانتهاء من تجهيز وربط الكهرباء بالبئر الارتوازي الجديد، وأكد ذات المتحدث أن البلدية أشرفت على تزويد كافة المرافق العمومية والمناطق المعزولة بالمياه الصالحة للشرب عن طريق الصهاريج الموجودة بالبلدية.