كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، عن تقليد جديد يُحرص على تعميمه، يقوم على إشراك المتربصين فرحة التخرج ومرافقتهم لحظة جني ثمار سنوات من الاجتهاد والتكوين داخل مؤسسات القطاع.
وجاء ذلك خلال إشرافها على نشاط تكويني بالمعهد الوطني المتخصص في مهن الطاقة والكهرباء، أين شاركت في مناقشة مذكرات تخرج المتربصين، التي عكست مستوى متقدمًا من الكفاءة والإبداع، وترجمت جودة التكوين المقدم داخل المعهد. وعرفت هذه المذكرات تنوعًا لافتًا في المواضيع، شملت مشاريع تكنولوجية حديثة وذات بعد تطبيقي، من بينها تصميم وإنجاز نظام لاسترجاع وتخزين الطاقة الكهربائية يعتمد على التأثير الكهروضغطي، إلى جانب إنجاز طائرة بدون طيار مزودة بذكاء اصطناعي مدمج. كما تضمنت المشاريع إنجاز نظام للتحكم في خزان مياه مع نظام سقي أوتوماتيكي، إضافة إلى دراسة تكنولوجية حول أبواب ركاب مترو الجزائر، وهي مشاريع تعكس قدرة المتربصين على تحويل المعارف النظرية إلى حلول عملية مبتكرة تستجيب لاحتياجات واقعية. وشهد الحدث حضور عدد من المتعاملين الاقتصاديين الذين ساهموا في إعطاء قيمة مضافة لهذا النشاط، من خلال التفاعل مع المشاريع المعروضة، وتمكين المتفوقين من فرص الإدماج المباشر في عالم الشغل. ويؤكد هذا المسار الديناميكي توجه قطاع التكوين والتعليم المهنيين نحو تعزيز الابتكار وربط التكوين بسوق العمل، بما يضمن مرافقة فعالة للكفاءات الشابة وتمكينها من الاندماج المهني الناجح.
ربيعة. ت