قامت نسيمة أرحاب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية تيزي وزو، بحضور والي الولاية والسلطات المحلية، إلى جانب إطارات القطاع وممثلي الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
واستُهل برنامج الزيارة باستقبال رسمي بمقر الولاية، حيث تم تقديم عرض حول واقع قطاع التكوين والتعليم المهنيين بالولاية، تضمن مؤشرات التأطير وطاقة الاستيعاب والتخصصات المفتوحة، إلى جانب الجهود المبذولة لتحيين الخريطة البيداغوجية بما يتماشى مع احتياجات النسيج الاقتصادي المحلي. كما زارت الوزيرة معهد التعليم المهني بواد فالي بمنطقة واد عيسي، حيث اطلعت على سير العملية التكوينية ومعرض المهن الذي عرض نماذج من إنجازات المتربصين، إضافة إلى مركز تطوير المقاولاتية الذي يعنى بمرافقة المتكونين حاملي المشاريع وتوجيههم نحو أجهزة الدعم والتمويل. وتفقدت الورشات التطبيقية للتخصصات التقنية، كما عاينت فضاءات الحياة الاجتماعية للمتربصين، مؤكدة أهمية توفير بيئة تكوينية محفزة ومتكاملة. وتضمن برنامج الزيارة كذلك المؤسسة العمومية ENIEM، حيث اطلعت على ظروف تكوين المتمهنين في الوسط المهني، في تجسيد فعلي للشراكة بين مؤسسات التكوين والمؤسسات الاقتصادية، بما يعزز قابلية إدماج المتكونين في سوق العمل. واختُتمت الزيارة بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “المربي إمرزوقن محمد أرزقي”، حيث أكدت نسيمة أرحاب على أهمية الرفع من جودة التأطير البيداغوجي، وتعزيز التخصصات ذات القيمة المضافة المرتبطة باحتياجات التنمية المحلية. وأكدت في ختام الزيارة، أن قطاع التكوين والتعليم المهنيين يشكل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل ومرافقة ديناميكية التنمية.
ربيعة. ت