أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، عن انطلاق دورة التكوين التكميلي ما قبل الترقية، وذلك تحت إشراف، نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، على مستوى معهد التكوين والتعليم المهنيين ببئر خادم.
تأتي هذه الدورة، في إطار الاستراتيجية الوطنية لإعادة تأهيل الموارد البشرية داخل مؤسسات التكوين، وتهدف إلى تطوير مهارات أساتذة وموظفي القطاع وتعزيز كفاءاتهم المهنية والبيداغوجية. وتستفيد من الدورة 3532 موظفًا موزعين على مختلف الرتب والاختصاصات، حيث يشمل المستفيدون 3318 أستاذًا متخصصًا في التكوين والتعليم المهنيين من رتبة 01، وعشرة أساتذة متخصصين لإعادة التكييف، إلى جانب 11 مساعدًا تقنيًا وبيداغوجيًا، ومراقب عام واحد، و147 نائب مقتصد رئيسي، و45 نائب مقتصد. وتعكس هذه الأرقام حجم الاستفادة الواسعة والاهتمام الكبير بتطوير الموارد البشرية في القطاع. وأكدت الوزيرة في كلمتها، أن هذه الدورة تشكل الأولى من نوعها على مستوى الولايات، وتشكل لبنة أساسية في إعادة هندسة الفعل التكويني. وأضافت أن التكوين التكميلي ما قبل الترقية يمثل آلية استراتيجية لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير الكفاءات، بما يتيح فتح آفاق أوسع لمنظومة تعليمية وتكوينية مرنة، قادرة على مواجهة تحديات العصر وإعداد كفاءات نوعية تلبي متطلبات سوق العمل. وأشارت الوزيرة، إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن “مسار الإصلاح الشامل الذي يشهده القطاع بعد استفادة قرابة 16 ألف موظف من الترقية الاستثنائية”. كما أكدت، أن التكوين يهدف إلى تثمين الموارد البشرية وتعزيز روح الابتكار والمقاولاتية، مما يسهم في تحديث الأداء المؤسسي وتحقيق التنمية المستدامة في مجال التكوين والتعليم المهنيين. وفي ختام كلمتها، دعت نسيمة أرحاب جميع الأطراف المعنية إلى تكاثف الجهود لضمان نجاح الدورة وتحقيق أهدافها المنشودة، بما يسهم في تطوير الفعل التكويني وتحسين جودة الخدمات التعليمية وتوفير بيئة عمل أكثر كفاءة لموظفي القطاع.
ربيعة. ت











