أشرفت نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، من الطارف على إبرام ثماني (08) اتفاقيات شراكة مع عدد من الهيئات، من بينها مديريات قطاعية وهيئات مهنية ومؤسسات اقتصادية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكوين التطبيقي وربط مخرجاته باحتياجات التنمية المحلية.
وفي تصريح لها، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين, نسيمة أرحاب, مواكبة قطاعها للديناميكية الجديدة التي تشهدها هذه الولاية في مجالي الفلاحة والسياحة لتوفير يد عاملة مؤهلة، موضحة على هامش إشرافها على تدشين المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني في السياحة والفندقة بمدينة القالة والذي أطلق عليه اسم الشهيد خميس بن طويلي بن محمد, في إطار زيارة عمل وتفقد للطارف, بأن هذه الولاية الحدودية “تشهد ديناميكية جديدة ومكثفة في مجالي الفلاحة والسياحة, لهذا كان من الضروري توفير قطاع التكوين والتعليم المهنيين ليد عاملة مؤهلة من أجل مواكبة هذه الديناميكية”. وتصل طاقة استيعاب المعهد الوطني المتخصص “خميسي بن طويلي بن محمد”، إلى 300 مقعد بيداغوجي و120 سريرًا، في خطوة من شأنها تخفيف الضغط على مؤسسات التكوين بالولاية، وتعزيز عرض التكوين من خلال فتح تخصصات جديدة، خاصة في مجال الصيد البحري. ونبهت أرحاب، أن”هناك نسيجا صناعيا تتم مرافقته من أجل تكثيفه وهذا ما يتطلب إدراج تخصصات تكوينية جديدة من أجل تمكين شباب الولاية من الولوج إلى عالم الشغل”. يأتي هذا بعد ان استُهلّت الزيارة بمقر الولاية، حيث استمعت الوزيرة إلى عرض مفصل حول البطاقة التقنية للقطاع ومؤشراته على المستوى المحلي، لتسدي عقب ذلك جملة من التوجيهات ركزت فيها على ضرورة تحسين جودة التكوين، ومواءمة التخصصات مع متطلبات سوق العمل. وعلى مستوى بلدية بوحجار، عاينت الوزيرة المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني، حيث اطّلعت على مختلف الورشات التطبيقية، واستَمعت إلى شروحات حول التخصصات المتوفرة، كما زارت مركز تطوير المقاولاتية، مؤكدة على أهمية ترسيخ ثقافة المبادرة لدى الشباب وضرورة مرافقتهم لتجسيد مشاريعهم على أرض الواقع.
ربيعة. ت