أكدت، نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، أن قطاع التكوين والتعليم المهنيين يواصل ترسيخ مقاربة دامجة تقوم على مبدأ أن التكوين حق وفرصة للجميع، وأن مؤسسات التكوين تظل فضاءات مفتوحة لكل من يسعى لاكتساب المهارة وبناء مساره المهني، إيمانًا بأن تمكين هذه الطاقات هو استثمار حقيقي في مجتمع أكثر تضامنًا وعدلاً، وفي مستقبل يصنعه كل أبناء الوطن دون استثناء. جاء هذا خلال اشراف نسيمة أرحاب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، رفقة مصطفى حيداوي وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، على فعاليات إحياء اليوم الوطني لذوي الهمم بالمركز المتخصص في التكوين والتمهين لفائدة هذه الفئة السعيد بلعالم – القبة، بحضور عدد من المسؤولين وإطارات القطاع وضيوف الشرف. وكانت المناسبة فرصة للوقوف أمام نماذج ملهمة من شباب اختاروا أن يجعلوا من الإرادة طريقًا، ومن التكوين وسيلة لإثبات قدراتهم وصناعة مستقبلهم. واستهل الوفد الوزاري الزيارة، بالاطلاع على المعرض المنظم بالمناسبة، والذي عرض نماذج من الأعمال والمنتجات التي أنجزها المتربصون، في صورة تعكس ما يمكن أن تثمره فرص التكوين حين تتاح للجميع دون استثناء. فقد أظهرت هذه الإبداعات أن المهارة لا تعترف بالحدود، وأن الطاقات الكامنة لدى شباب هذه الفئة قادرة على الإبداع والعطاء متى وجدت فضاءً يحتضنها ويمنحها الثقة والمسار الصحيح للتطور. كما شمل البرنامج زيارة للنادي الرياضي بالمركز، في تجسيد لاهتمام القطاع بمختلف الجوانب التي تسهم في تنمية شخصية المتربص وتعزيز ثقته بنفسه، قبل أن تتواصل الفعاليات بتنظيم حفل لتكريم المتربصين المتفوقين القادمين من عدد من المراكز المتخصصة عبر الوطن، تقديرًا لتميزهم وإصرارهم على النجاح. وتخللت هذه المناسبة، فقرات ثقافية وفنية قدمها المتربصون، عكست مواهبهم وحضورهم المميز، وقدمت صورة صادقة عن قدراتهم على التعبير والإبداع والمشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية والاجتماعية.
ربيعة. ت