لتعزيز فرص إدماجهم المهني والاقتصادي

أرحاب.. دفع جديد لتكوين الشباب وتعزيز المقاولاتية والتشغيل

أرحاب.. دفع جديد لتكوين الشباب وتعزيز المقاولاتية والتشغيل

قامت نسيمة أرحاب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، مرفوقة بمصطفى حيداوي، وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية البليدة، خُصصت للوقوف على واقع قطاعي التكوين المهني والشباب، ومتابعة المشاريع والبرامج الموجهة لفائدة الشباب وتعزيز فرص إدماجهم المهني والاقتصادي.

وفي هذا الإطار، زار الوفد الوزاري المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للصناعات الغذائية الفلاحية بسيدي عبد القادر ببلدية البليدة، حيث تم تقديم عرض حول واقع وآفاق قطاع التكوين والتعليم المهنيين بالولاية، إلى جانب معاينة المخبر البيداغوجي ومعرض خاص أبرز قصص نجاح عدد من خريجي القطاع وتجاربهم المهنية في مختلف المجالات. كما تم بالمناسبة إعطاء إشارة انطلاق تكوين فوج من معلمي التمهين بالمؤسسة الاقتصادية “متيجة نظافة”، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكوين التطبيقي وتطوير منظومة التمهين وربط التكوين باحتياجات المؤسسات الاقتصادية. وعقب هذه المحطة، قام الوفد الوزاري بزيارة ميدانية إلى مخابر “فينوس”، حيث تم تفقد المتمهنين ومتابعة ظروف تربصهم التطبيقي داخل المؤسسة، والاطلاع على كيفية اكتسابهم للمهارات المهنية في بيئة عمل حقيقية، في إطار تجسيد مبدأ التكوين بالتناوب وتعزيز الشراكة بين مؤسسات التكوين والقطاع الاقتصادي. وشهدت الزيارة كذلك عرض مجموعة من أفكار المشاريع في مجال المقاولاتية لفائدة خريجي التكوين المهني، والتي حظيت بالمصادقة من طرف الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NESDA)، إضافة إلى زيارة فوج متكوني المقاولاتية وتسليم شهادات التخرج وشهادات النجاح لفائدة المرشدين السياحيين، في إطار دعم المبادرات الاقتصادية وتشجيع روح المقاولة لدى الشباب. وفي سياق تعزيز الشراكة بين قطاع التكوين المهني والمؤسسات الاقتصادية، قام الوفد بزيارة وحدة “الأطلس” بالمنطقة الصناعية لبلدية البليدة، حيث تم الاطلاع على تجربة التمهين داخل المؤسسة ومتابعة ظروف تكوين المتمهنين في بيئة مهنية حقيقية.

 

اعتماد مدونة الأنشطة الجديدة لإضفاء جاذبية أكبر على هذه الفضاءات

كما توجه الوفد الوزاري إلى المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للفلاحة ببلدية بوقرة، حيث تمت معاينة الورشات التطبيقية والمزرعة البيداغوجية التابعة للمعهد، والتي تشكل فضاءً مهماً لاكتساب المهارات العملية وتعزيز التكوين المتخصص في المجال الفلاحي.

وقال وزير الشباب، أن هذه الزيارة تندرج ضمن سلسلة الزيارات الميدانية التي يقوم بها إلى عدد من ولايات الوطن, في إطار الحركية التي باشرتها الوزارة للوقوف على سير مؤسسات الشباب ومرافقة البرامج الجديدة المسطرة لتفعيل نشاطها. وأوضح أن هذه البرامج تهدف إلى إعادة بعث الحيوية في مؤسسات الشباب وإخراجها من حالة الركود التي عانت منها في السابق, وذلك من خلال اعتماد مدونة الأنشطة الجديدة التي من شأنها إضفاء جاذبية أكبر على هذه الفضاءات واستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب. ولفت الوزير إلى التطور الملحوظ في فتح أنشطة جديدة عبر مختلف المؤسسات الشبانية, بما يسمح بتوسيع مجالات اهتمام الشباب واستقطابهم, مضيفا أن الزيارة شكلت أيضا فرصة لتعزيز التكامل مع عدد من القطاعات, كقطاع التكوين والتعليم المهنيين, من خلال العمل على فتح نوادي متخصصة مرتبطة بالبيئة والمقاولاتية. من جهتها, أوضحت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين, أن هذه الزيارة تهدف للوقوف على واقع القطاع بالولاية, بالنظر لما تتميز به من خصائص اقتصادية ونسيج اقتصادي قوي, وهو الأمر الذي يفسر ارتفاع الطلب على مختلف التكوينات القاعدية والمتخصصة ذات المستوى العالي, تبعا لتنوع التوجهات الاقتصادية. واختُتمت الزيارة، بالإشراف على حفل اختتام صالون ابتكارات المرأة والفتاة بدار الشباب بونعامة الجيلالي ببلدية البليدة، تحت شعار “من صانعات أمل… إلى صانعات مشاريع”، والذي أبرز إبداعات ومبادرات المرأة والفتاة الجزائرية في مجالات الابتكار والمقاولاتية.

ربيعة. ت