أطلق عليها أسماء مجاهدين.. تدشين مجمعات ومطاعم مدرسية ببئر توتة

أطلق عليها أسماء مجاهدين.. تدشين مجمعات ومطاعم مدرسية ببئر توتة

وقفت الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبئر توتة على المشاريع التربوية التي تم استكمالها مؤخرا وتوجتها بأسماء مجاهدين بصموا بنضالهم الكبير على تاريخ الثورة الجزائرية وكانت لهم مساهمات سياسية بعد الاستقلال، حيث شددت على القائمين على القطاع بضرورة الرقي بالخدمات المقدمة للتلاميذ والأسرة التربوية لضمان تحسين أدائهم العلمي وظروف تلقيهم له .

قامت الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبئر توتة بمعية مديرة التربية الجزائر غرب ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بئر توتة ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أولاد شبل وأعضاء اللجنة الأمنية والأسرة الثورية بتدشين بعض المنشآت التربوية على غرار بلدية بئر توتة ممثلا في المجمع المدرسي 12 قسما بحي 1680 مسكنا ببلدية بئر توتة والتي حملت اسم المجاهد رابح بيطاط، حيث جابت الوالي المنتدب رفقة الوفد أرجاء المدرسة وتفقدت مختلف الأقسام والتجهيزات، أما ببلدية أولاد شبل فتم تدشين المطعم المدرسي الذي تدعمت به مدرسة محمد كيراري التي فتحت أبوابها للتلاميذ خلال الدخول المدرسي الفارط، حيث دعت الوالي المنتدب القائمين على المدارس والمطاعم المدرسية للتكفل الأمثل بالتلاميذ وتأمين ظروف ملائمة للتمدرس قائلة إنهم “جيل الغد الذي نعول عليه لبناء صرح بلدنا والحفاظ أيضا على هذه المكتسبات”.

وكانت المقاطعة الإدارية لبئر توتة قد حرصت على استكمال كل المشاريع المتعلقة بالقطاع التربوي أملا في تخفيف الضغط الذي لازم مدارسها منذ فترة على خلفية تغير الخريطة السكانية التي ازدادت كثافتها بعد عمليات الترحيل، كما تعززت هذه المدارس وحتى القديمة منها بشبكة مطاعم تسمح بتقديم وجبات ساخنة للتلاميذ خاصة في فصل الشتاء، في وقت لا تزال ذات السلطات تسعى إلى تأمين العقار الذي يمكنها من تشييد مدارس أخرى مبرمجة سابقا، وطوال الفترة الماضية وقفت الوالي المنتدب على سير أشغال مشاريع على غرار المجمع المدرسي المكون من 12 قسما بحي 1680 مسكنا الذي انتظره التلاميذ وأولياؤهم للتخلص من مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام، سيما بعدما أثّر الوضع على التحصيل العلمي للكثير منهم.

من جهتهم، سيستفيد العديد من تلاميذ مركز سيدي عباد 2 من مجمع مدرسي مكون من ستة أقسام، يخفف الضغط الكبير عن المدرستين الحاليتين، خاصة مع ارتفاع عدد المتمدرسين القاطنين بهذا الحي، الذي يُعد من أكبر الأحياء من حيث الكثافة السكانية، ويتطلب إنجاز مؤسسات تربوية أخرى، خاصة متوسطة لتلاميذ هذه المرحلة، الذين يتنقلون إلى وسط تسالة المرجة للدراسة على بعد حوالي أربعة كيلومترات، في وقت تسعى فيه إلى إنهاء مشكل العقار لتجسيد المشاريع المعلقة كمشروع انجاز متوسطة سيدي عباد 2 الذي سبق للمجلس الشعبي البلدي أن برمجه، غير أنه لم يتجسد إلى حد الآن بسبب مشكل العقار الذي يحتضنه. كما يبقى هذا الحي بدون ثانوية، الأمر الذي يضطر طلبة هذه المرحلة للتنقل إلى ثانوية وسط المدينة للدراسة، وهو نفس المشكل الذي يعاني منه تلاميذ أحياء أخرى، خاصة الجديدة التي استقبلت المرحّلين، على غرار حي سيدي امحمد ببلدية بئر توتة الذي يواجه اكتظاظا كبيرا داخل الأقسام، خاصة بالابتدائيات.

إسراء. أ