دعا رئيس حزب جبهة المستقبل، بلعيد عبد العزيز، إلى بناء جدار وطني حقيقي بمشاركة كل القوى الوطنية للخروج من الأزمة الراهنة، لكون الطبقة السياسية والمجتمع المدني، متواجدين في وضع مهلهل ومكسر، ولم نستطع بناؤهما وفق أسس قوية، والتخلص من الممارسات القديمة، بسبب وجود لوبيات قوية، مشيرا إلى دخول حزبه غمار التشريعيات في 57 ولاية، و4 مقاطعات بالخارج، تحت شعار “انتخب المستقبل”.
وأكد رئيس حزب جبهة المستقبل، خلال الندوة التي نشطها، مع المنسقين الولائيين، تحسبا للتشريعيات، نعيش حاليا مشاكل منذ 22 فيفري، ونبحث عن الاستقرار، والوضع بالتالي جدا صعب، لكون كل من الطبقة السياسية والمجتمع المدني مهلهلين، ومكسرين، ولم نستطع بناؤهما منذ 20 سنة، وفق أسس قوية، بسبب لوبيات، ولم نتخلص أيضا من الممارسات القديمة، داعيا لبناء جدار وطني حقيقي بمشاركة جميع القوى الوطنية للخروج من الأزمة الراهنة، بعيدا عن المناصب والمغانم، لكون الجزائر بوابة إفريقيا، فمن المستحيل أن يتركونا نشكل قوة في المنطقة، فأصبح من الضروري استعمال السلطة بطرق قانونية، وأن تكون خطاباتنا تتسم بالمثالية مطابقة مع أفعالنا، قائلا إن “من المستحيل ان يكون التغيير بشخص واحد أو بمجموعة، وإنما بالشعب، وباتفاق الجميع”.
وأضاف بلعيد عبد العزيز أنه يمكن القول إننا الحزب الوحيد، الذي لم تتدخل القيادة الوطنية، في أي قائمة، وتركنا الحرية في الاختيار، حيث شاركنا في 62 منطقة، أي في 57 ولاية، باستثناء عين ڤزام، و4 مناطق بالخارج، وبالمقابل تمثل مشاركة المرأة 32٪، إضافة إلى 84.7 تمثل نسبة الجامعيين.
وشدد على ضرورة تطبيق القانون، نظرا لإقصاء بعض المناضلين بحجج واهية، مثلا بسبب الغنى الفاحش، حيث قمنا بطعون وننتظر الرد، وما يمثل 50٪ من الولايات لم تقص فيها الجبهة، إلا فيما يتعلق بـ17 أو 18 ولاية، التي تعود لممارسات المسؤولين المحليين.
وذكر بلعيد بمطالبة حزبه، بدخول جزائر جديدة بآليات جديدة، وإنشاء لجنة مستقلة للانتخابات، تكون منتخبة ولكنها معينة، تسير الانتخابات وأن تتأقلم مع الوضع الجديد، نظرا لنقص الإمكانيات، أما فيما يتعلق بمطالب النقابات، فأوضح أنه نعم من أجل تحسين التسيير، فالمطالب الاجتماعية يجب أن يكون هناك تآزر وطني، ما يفرض بناء مؤسسات الدولة وحكومة قوية.
كما تطرق في السياق ذاته إلى مجازر 8 ماي التي وقعت في سطيف، ڤالمة وخراطة، التي تذكرنا ببشاعة الاستعمار والمواقف والبطولات التي قام بها الشعب منذ دخول فرنسا أرضنا، وبعد الاستقلال دخلت الجزائر في هزات نتيجة أنانية البعض.
نادية حدار