الجزائر- أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، عن اجتماع المجلس الوزاري المشترك في 13 فيفري لتحديد تكلفة الحج، مشيرا أن التكاليف لن ترتفع رغم ارتفاع تكاليف النقل في السعودية.
وعن دور المسجد خلال الانتخابات، فأكد أنها دائما تدعو لاختيار الأصلح للشأن العام وهذا العمل ليس ظرفيا ولا سيساويا، ولكنه دور ديني، مشيرا أن ملف الهجرة غير الشرعية سياسي بامتياز وتستغله الدول الأوربية كورقة ضغط ضد الجزائر.
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الثلاثاء، خلال منتدى جريدة الشعب، أن “تنظيم دورات لتكوين الأئمة من دول الساحل، والتي تشمل أئمة من موريتانيا وكذا السنغال إضافة إلى مالي والنيجر غامبيا، جاء لاشتراكنا في المرجعية الدينية، ونابع من مسؤولية الجزائر في اجتثاث التشدد، والاستفادة من تجربتنا لمنع إسالة الدماء، حيث يعتمد التكوين على إحصاء الشبهات التي يعتمد عليها الإرهابي لإيقاع الآخرين، والمحور الثاني على اجتثاث التشدد”.
كما أوضح محمد عيسى، أن ملف الهجرة غير الشرعية سياسي بامتياز وتستغله الدول الأوربية كورقة ضغط على الجزائر لتحقيق غايات خاصة، وهذا الملف ليس له أثار فكرية باعتبار المهاجرين لا تصدر عنهم سلوكات عنيفة، ورغبتهم تتمثل في المرور إلى الضفة الأخرى للبحث عن فرص العيش، حيث يتم استغلالهم هناك بمختلف الطرق، وفي الكثير من الأحيان في أعمال شاقة.
ودافع الوزير عن موقف الجزائر الرافض لإقامة مراكز لتجميع المهاجرين، وهو ما يخالف مبادئ دولة القانون واحترام الجوار، قائلا “لسنا بحاجة إلى من يلهينا عن قضايانا الأساسية”، موضحا أن الجزائر تقوم بتحصين المهاجرين ومنحهم كل المساعدات الإنسانية بمشاركة عدة قطاعات، أبرزها الهلال الأحمر ، ومن ثم يتم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
مجلس وزاري مشترك في 13 فيفري لتحديد تكلفة الحج
وكشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عن عقد المجلس الوزاري لاجتماع مشترك في 13من هذا الشهر، قصد تحديد تكلفة الحج، التي لم ترتفع رغم ارتفاع تكاليف النقل بالسعودية، أما فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه المساجد، فأكد أنها تحارب خطاب الإحباط مهما كانت مناسبته سوءا تعلق بالأزمة الاقتصادية وكذا الاجتماعية، وبالنسبة لموضوع الانتخابات فهي دائما تدعو لاختيار الأصلح للشأن العام، وهذا الدور ليس ظرفيا ولا سياسيويا ولكنه دور ديني، لا يحتاج إن تعطى تعليمة فيه.وأشار المسؤل الأول عن قطاع الشؤون الدينية، أن افتتاح المسجد الأعظم قرار سياسي، ولكنه سيدخل حيز الخدمة قريبا.
لم تصلني تقارير تفيد بمنع الصلاة في المدارس
رفض أمس وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، الرد على تصريحات وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بقولها إن المدرسة مكان للعلم وليست للصلاة.
وأفاد عيسى، خلال ندوة بجريدة الشعب، أنه سمع التصريحات عبر وسائل الإعلام لذلك لن يعلق عليها، باعتبار أنها لم ترده تقارير تفيد بتوجيه تعليمات رسمية من قبل وزارة التربية تقتضي بمنع الصلاة في المدارس. وأضاف في الصدد ذاته ” لم أطلع بصفتي كوزير أو إطار أو مثقف على قرار رسمي من طرف وزيرة التربية الوطنية سوى ما تداولته وسائل الإعلام، وأنا لا أعلق على وسائل الاعلام احتراما للأخيرة، وحفاظا على الموضوعية التي تقتضيها مثل هذه المشاكل المثيرة للجدل”.
وذكَّر الوزير، بتعاونه مع وزيرة التربية بعمل جواري لمراجعة المناهج وتقوية قيم الإسلام والوسطية والانتماء الحضاري للجزائر، مشيرا أنه لم يلاحظ موقفا ما يمنع الصلاة في المدرسة. وأفاد المتحدث، أنه حين تكون قرارات رسمية فإن مجلس الحكومة الذي تنتمي إليه وزارته أول من يطلع عليها، إضافة إلى رئيس الجمهورية المعروف بتوجهاته وحفاظه على مبادئ الإسلام.
وكانت تلميذة تدرس بالمدرسة الجزائرية الدولية بباريس قد تعرضت للعقاب من طرف مديرتها بسبب أدائها الصلاة في ساحة المدرسة، وهي الحادثة التي قالت وزيرة التربية الوطنية بخصوصها “المدرسة قامت بواجبها فقط، وهو معاقبة التلميذة.. وقدسبق أن تم تحذير التلميذة وتوجيه الملاحظة لها، غير أنها خرجت إلى ساحة المدرسة المحاطة بالعمارات..التلاميذ يذهبون إلى المؤسسات التربوية من أجل التعلم ودور المدرسة هو التعلم والتعليم..
نادية حدار