مؤدية الأغنية النايلية مريم برمان المعروفة فنيا بالشابة "ميرو" النايلية تصرح لـ "الموعد اليومي":

أفكر في الابتعاد عن الغناء مستقبلا وأتجه للإنشاد والمدائح الدينية

أفكر في الابتعاد عن الغناء مستقبلا وأتجه للإنشاد والمدائح الدينية
  • عائلتي لم تقف ضدي لدخول عالم الفن بل ساندتني

الفنانة مريم برمان المعروفة في الوسط الفني باسم الشابة “ميرو النايلية”، اُشتهرت في الساحة الفنية بأدائها للأغنية النايلية منها أغنية “حبيتك والعالم ربي” و”صبح ربح يا الجلفة”…

وعن مسيرتها الفنية واختيارها لأداء الأغنية النايلية دون غيرها من الطبوع الغنائية الجزائرية المتنوعة وأمور ذات صلة، تحدثت مريم برمان المعروفة بالشابة ميرو النايلية لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

 

ماذا تقولين عن انطلاقتك الفنية وأبرز محطاتها؟

انطلاقتي الفنية لم تكن سهلة، حيث اعترضتني عدة صعوبات ليست من وسطي العائلي، بل من أشخاص ينتمون للمجال الفني، وقد تفاديتهم ولم أهتم بهم ولم أمنحهم من وقتي الثمين الذي أفضّل أن أعمل فيه على تطوير نفسي فنيا وتقديم أفضل الأعمال الغنائية لجمهوري.

 

 عرفك الجمهور بالأغنية النايلية وأحبك في هذا النوع، لماذا اخترت هذا الأخير (الغناء النايلي) دون غيره من الطبوع الغنائية الجزائرية؟

فعلا، الجمهور أحبني وتفاعل معي من أول أغنية نشرتها على اليوتيوب وأثارت ضجة كبيرة في الساحة الفنية، وهذا طبعا لأنها أغنية نايلية وكان فيها أداء مميز وترويج للمعالم الأثرية خاصة بولاية الجلفة وكذلك ترويج والحفاظ على اللباس التقليدي والحلي التقليدية واللهجة النايلية وكل ما هو خاص بأولاد نايل .

 

 هل سبق لك وأن شاركت في الحصص المسابقاتية التي تهتم بالمواهب الشابة في مجال الغناء كألحان وشباب مثلا؟

نعم، سبق لي وأن شاركت في برنامج “ألحان وشباب” المسابقاتي الذي يهتم بالمواهب الشابة في مجال الغناء لكن لم يحالفني الحظ لدخول المدرسة، كوني حينها كان عمري أقل من السن المطلوبة للمشاركة في هذا البرنامج، وثانيا كان أدائي لأغاني غير جزائرية.

 

 هل سيستقر أداؤك على الأغنية النايلية مستقبلا، أم ستؤدين أنواعا غنائية أخرى؟

بالنسبة للاستقرار في أداء الغناء النايلي، لا أظن ذلك واستبعد فكرة الاستمرار في الموسيقى، لكن بعد 5 سنوات بإذن الله سأستعمل الدف والأداء بالصوت فقط لأنني أحب الأداء فقط للترويج لعاداتنا وتقاليدنا وتراثنا، وكذلك لترسيخ الفكرة لدى الجيل الصاعد بألا يتخلى عنها ويحافظ عليها كاللهجة النايلية مثلا.

 

 نفهم من هذا أنك ستتركين الغناء النايلي وتتوجهين إلى الأناشيد والمدائح الدينية؟

– فعلا، أفكر في المستقبل القريب بإذن الله التوجه للإنشاد والمدائح الدينية والغناء النايلي بالدف أي بدون موسيقى.

 

 ما هي الأغنية التي قربتك من جمهورك أكثر؟

الأغنية التي قرّبتني للجمهور وبفضلها أصبحت معروفة فنيا هي أغنية “حبيتك والعالم ربي”، كما تفاعل مع هذه الأغنية جمهور من سويسرا وللأسف نسبوها إلى تراثهم، حدثت لي عدة عراقيل معهم لأنهم قاموا بحقوق الطبع والنشر عليها، لكنني لم أسكت على ذلك واسترجعتها عن طريق حفظ كل الأغاني بالديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “أوندا”، كما تفاعل جمهور عدة دول عربية مع هذه الأغنية كمصر وسوريا…

 

 أنت ناشطة بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، هل ترين أن هذا الأمر ضروري لتقريب الفنان من جمهوره؟

نعم كلما كان الفنان ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة مستمرة وقدّم الأفضل للجمهور، كلما كانت هناك متابعة مستمرة وزيادة في نسبة المشاهدات وفي تفاعل الجمهور ويتقرب من الفنان.

 

 كيف كان رد فعل عائلتك على دخولك عالم الفن؟

لم تكن لهم ردة فعل سلبية على اقتحامي مجال الفن والغناء، بل العكس ساندوني لأن انطلاقتي لم تكن بالأغنية النايلية، فمنذ أن كان عمري 8 سنوات وأنا ضمن المجموعة الصوتية للأناشيد والمدائح الدينية تسمى “منابع الابداع”.

 

 لماذا اخترت “ميرو” كاسم فني لك بدل اسمك الحقيقي؟

اخترت هذا الاسم الفني عندما كنت على شاطئ البحر بوهران رفقة أقاربي وبحكم أنني أحب اللحوم عامة والأسماك بأنواعها، فاقترحت على أقاربي أن اختار اسم “ميرو” على وزن سمكة “ميرلون”، ومن هنا أصبحت معروفة بهذا الاسم الفني.

 

 هل من جديد فني في الأفق؟

نعم، لدي جديد فني سيعرف النور بعد شهر رمضان المقبل بإذن الله، وهو عمل فني يتحدث عن الجزائريين المغتربين عن البلد..

حاورتها: حورية. ق