يواجه جوزيه مورينيو في مهمته الجديدة مع ريال مدريد تحدٍ واضح يفرض نفسه منذ اللحظة الأولى، وهو إيجاد التوازن بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور داخل منظومة واحدة قادرة على المنافسة وحصد الألقاب.
ورغم أن “السبيشال وان” تلقى الورقة البيضاء في إدارة الشؤون الفنية للفريق إلا أنه يدرك تماما أن إدارة النادي تعتبر الثنائي حجر الأساس في المشروع المقبل، لذلك لا يوجد أي تفكير في الاستغناء عن أحدهما، بل إن الهدف يتمثل في بناء فريق بطولاته تبدأ من انسجام النجمين داخل الملعب.
المدرب البرتغالي سبق أن تحدث عن هذه الفكرة منذ فترته الأولى مع ريال مدريد عام 2010، عندما شدد على أهمية العمل الدفاعي للمهاجمين، مؤكداً أن أي فريق لا يستطيع الضغط أو الدفاع بشكل جيد إذا لم يشارك المهاجمون في المنظومة الجماعية.
واليوم، تتكرر الحكاية ذاتها بصورة أكثر تعقيداً مع وجود مبابي وفينيسيوس، إذ سيكون مطلوباً من مورينيو إيجاد صيغة هجومية تجمع بين سرعة البرازيلي وحسم الفرنسي دون الإضرار بالتوازن الدفاعي للفريق.
وكشفت صحيفة “آس” أنه داخل بيت “الميرنغي” لا توجد أي نية للتفريط في أي من اللاعبين، فمبابي أكمل موسمه الثاني من أصل 5 مواسم في عقده مع النادي، ورغم غياب الألقاب، ما زالت الإدارة ترى فيه القائد المستقبلي للمشروع الرياضي.
أما فينيسيوس، فرغم أن عقده سينتهي في جوان 2027، فإن المفاوضات بين الطرفين شهدت تقدماً واضحاً، وهناك تفاؤل في أروقة البيرنابيو بالتوصل لاتفاق قبل المونديال، حتى لو لم يتم الإعلان الرسمي عنه فوراً.
وانطلاقا من هذه المؤشرات، يعرف المدرب البرتغالي أن أول اختبار حقيقي له سيكون تحويل العلاقة الفنية بين مبابي وفينيسيوس إلى نقطة قوة تقود ريال مدريد نحو البطولات المحلية والأوروبية.