الجزائر -دعت الجمعية الجزائرية للزوايا والثقافة الصوفية، الجميع للذهاب بقوة في الفاتح نوفمبر القادم، إلى صناديق الاقتراع للتصويت بكل حرية وديمقراطية على الدستور الجديد، مناشدة الأحزاب السياسية والشخصيات الناعقة والمتشائمة، لوضع مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار وعدم التلاعب بالوحدة والثوابت الوطنية.
ونوهت الجمعية الجزائرية للزوايا والثقافة الصوفية، في بيانها، الثلاثاء، بالمجهودات المبذولة لبعث الجزائر من جديد بوثبة أكثر قوة وصلابة، وإعادة الطمأنينة للشعب الجزائري، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر مراجعة الدستور حتى يتماشى وطموحاته، التي عبر عنها خلال الحراك المبارك، من أجل القضاء على كل الانحرافات السابقة.
ودعت الجمعية ذاتها، التي تتبعت كل مراحل إعداد الدستور وإثرائه، من طرف الخبراء والأساتذة المختصين وكافة أطراف المجتمع، وكذا الأحزاب السياسية، للذهاب بقوة يوم الفاتح من نوفمبر إلى صناديق الاقتراع، للتصويت بكل حرية وديمقراطية عليه، لنعطي الفرصة للشعب الجزائري ليمارس ويعيش طموحاته، التي خرج من أجلها إلى الشارع منذ 22 فيفري 2019، كما ناشدت الأحزاب السياسية والشخصيات الناعقة، والمتشائمة إلى وضع مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار، وعدم التلاعب بالوحدة والثوابت الوطنية، التي هي ملك لكل من يعتبر نفسه جزائريا أصيلا، لأن عهد الصيد في المياه العكرة قد ولّى ولن يعود.
وشددت الجمعية في الأخير، الجميع جعل الفاتح نوفمبر 2020 يوم فرح كما فرح به أباؤنا في العام 1954م.
نادية ح.