أكد أنهم يستهدفون ثوابت الأمة المكرّسة في الدستور, بن قرينة: “سأفضح أصحاب مشروع المرحلة الانتقالية”

أكد أنهم يستهدفون ثوابت الأمة المكرّسة في الدستور, بن قرينة: “سأفضح أصحاب مشروع المرحلة الانتقالية”

الجزائر -تعهد المترشح لموعد 12 ديسمبر القادم، عبد القادر بن قرينة، الخميس، من ولايتي غليزان وتيارت بفضح أصحاب النوايا الخبيثة الذين كانو جزءا من مشروع تأجيل الانتخابات وتمديد هذه الفترة، قبل أن يعود أمس الجمعة من ولاية البيض، ويكشف انه من بين هؤلاء مسؤول يقبع حاليا في السجن وآخر لا يزال حرا طليقا.

وأوضح بن قرينة، في تجمعات شعبية في ولايات غليزان وتيارت والبيّض، أنه يملك ملفات وحقائق ضد الأطراف التي كانت سببا في تأجيل الانتخابات الفارطة وترغب في تمديد هذه الفترة.

وذهب بن قرينة أبعد من ذلك عندما قال من بين هؤلاء الأشخاص وزير سابق موجود في السجن حاليا ومسؤول آخر لا يزال حرا، مشيرا أنه إذا اضطرت الظروف وتمادى هؤلاء الأشخاص في تصرفاتهم وأفعالهم فسيسمي الأمور بمسمياتها ويكشفهم جميعا.

كما حذر بن قرينة من مخطط يمس ثوابث وهوية المجتمع الجزائري من خلال المس بـ”مقدسات الدستور الجزائري” على غرار دين الإسلام واللغة العربية.

وعاد بن قرينة لبث رسائل مشفرة تجاه مترشحين آخرين للرئاسيات وقال أنه يملك معلومات عن حملات تشويه وتشويش يتعرض لها من قبل أشخاص تمولها بعض الأطراف، مؤكدا في ذات السياق أنه من بين هذه الأطراف مترشحين اثنين للرئاسيات.

وتحدث بن قرينة عن الأمن الغذائي للجزائريين وقال بخصوصه “أمننا الغذائي في خطر، فلو تشهد بلادنا حربا لا قدر الله فإن قمح وشعير الجزائريين لن يصمد أكثر من ثلاثة أشهر”.

هذا، ورفع بن قرينة التحدي مرة أخرى ونزل إلى شوارع ولاية غليزان وتيارت أين التقى بعدد من المواطنين وشرح لهم برنامجه الانتخابي وحاول إقناع الرافضين للانتخابات بأهمية هذا الموعد، كما سار في مسيرة سلمية في ولاية البيّض عرفت بعض الاحتجاج من طرف عشرات الأشخاص الرافضين لإجراء الانتخابات.

مصطفى عمران