حذّر خبراء من أن ألم الكتف غير المُبرَّر قد يكون مؤشرا لمشكلة أكثر خطورة، ففي الوقت الذي قد يكون ألم الكتف نتيجةً لمشكلات في بعض الإصابات، أو التهاب المفاصل، قد يكون أيضاً عرضا لما يُعرف باسم «الألم المُحال» الناتج عن سرطان الكبد.
وأظهرت تقارير حالات منشورة أنَّ ألم الكتف قد يكون أحد أعراض سرطان الخلايا الكبدية، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الكبد الأولي، وأكد مختصون أنَّ سرطان الكبد يمكن أن يسبِّب أحياناً ألماً يُشعَر به في الكتف اليمنى، رغم أنَّ الكتف نفسها تكون سليمة تماماً، فإذا نما ورم في الكبد إلى حجم كبير بما يكفي أو تموضع بطريقة تؤدي إلى شد الغلاف الخارجي للكبد أو تهيّج الحجاب الحاجز، فقد يؤدي ذلك إلى تنبيه الأعصاب في تلك المنطقة.
وقد يفسّر الدماغ هذه الإشارات بشكل خاطئ، فيُدرك الألم على أنَّه في الكتف اليمنى أو في لوح الكتف، بينما يكون مصدره الفعلي في الكبد.
وتحدث غالبية آلام الكتف عن أسباب أكثر شيوعاً، مثل إجهاد العضلات، أو التهاب المفاصل، أو مشكلات الأوتار، أو سوء وضعية الجسم.
وعادةً ما يحدث ألم الكتف ذو المنشأ العظمي بعد إصابة، أو النوم بوضعية غير مريحة، أو حمل أشياء ثقيلة، أو القيام بحركات متكررة، بحسب الطبيب.
وأضاف مختصون أن هذا النوع من الألم يميل إلى التفاقم مع حركات معينة للذراع، وقد يشعر المريض بحساسية أو تيبّس أو ضعف في الكتف، أو محدودية في نطاق الحركة. وعلى النقيض، فإنَّ الألم المُحال من الكبد غالباً لا يتصرَّف كألم ناتج عن مشكلة في الكتف.
وهذه أبرز المؤشرات التي قد تدل على ألم كتف مُحال مرتبط بسرطان الكبد حسب الخبراء:
* ألم في الجانب الأيمن، غالباً بالقرب من أعلى الكتف أو حول لوح الكتف اليمنى.
* ألم لا يرتبط بوضوح بحركة الذراع.
* ألم رغم أن فحص الكتف يبدو طبيعياً نسبياً.
* ألم ذو طبيعة عميقة ومبهمة أكثر من كونه حاداً أو ميكانيكياً.
* ألم يستمر رغم الراحة أو العلاج التقليدي.
الوكالات