أزيد من 2200 شهيد والكيان الصهيوني يرتكب مجازر جديدة والمقاومة ترد  بقصف عسقلان وتل أبيب

إبادة لأسر بكامل أفرادها وتدمير لبنى تحتية في قطاع غزة.. استشهاد 700 طفل في غزة وإصابة 1600 آخرين خلال أسبوع

إبادة لأسر بكامل أفرادها وتدمير لبنى تحتية في قطاع غزة.. استشهاد 700 طفل في غزة وإصابة 1600 آخرين خلال أسبوع

🔴  هنية: أهل غزة متجذرون في أرضهم والمقاومة كتبت بداية زوال الاحتلال

🔴  روسيا تؤكد رفضها للقصف العشوائي للكيان الصهيوني على غزة ومخططه لإخلائها من سكانها

🔴 “تهجير سكان غزة”.. رفض دولي وعربي مقابل ضوء أخضر أمريكي

 

دخلت عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وأدت إلى مقتل 1400 صهيوني يومها الثامن، فيما يتواصل القصف الصهيوني العنيف على قطاع غزة، مخلفا أكثر من 2200 شهيد، و8714 مصابا، بينما ردّت المقاومة باستهداف بلدات بالصواريخ، فيما دعا مشروع قرار روسي أمام مجلس الأمن الدولي، إلى وقف إطلاق نار إنساني في غزة، وإيصال المساعدات للمحتاجين.

يواصل جيش الاحتلال غاراته على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، مخلفا آلاف الشهداء والمصابين بمن فيهم الأطفال، في أعقاب عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها فصائل المقاومة في غزة، ردا على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الشعب الفلسطيني ومقدساته. وأعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مقتل 9 أسرى بينهم 4 أجانب جراء القصف الإسرائيلي على غزة. وقالت القسام في بيان عبر قناتها على تلغرام “تعلن كتائب القسام عن مقتل 9 أسرى آخرين من أسرى المعركة لديها، بينهم 4 أجانب خلال 24 ساعة الماضية جراء القصف الصهيوني على أماكن يتواجد فيها هؤلاء الأسرى”. من جهة أخرى، قالت كتائب القسام إنها قصفت مطار بن غوريون برشقة صاروخية ردا على استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين في غزة. كما أطلقت المقاومة الفلسطينية، دفعات صاروخية جديدة باتجاه زيكيم وعسقلان وسديروت وبلدات  أخرى شمال قطاع غزة، ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين. ونشرت كتائب القسام، مشاهد من القصف الصاروخي القسامي المكثف باتجاه المستوطنات ضمن معركة طوفان الأقصى. وفي حين أفادت الصحة الفلسطينية، بأن حصيلة الشهداء جراء العدوان  على قطاع غزة بلغت أكثر من 2200 شهيد، و8714 جريحا، وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن أكثر من 700 طفل فقدوا حياتهم في غزة منذ بدء القصف الإسرائيلي، داعية إلى حماية الأطفال هناك بموجب القانون الدولي والإنساني. ويأتي استهداف الأطفال الذي وثقت تقارير ومقاطع مصورة ومتداولة على منصات التواصل بعضا منها إلى جانب غيرهم من الضحايا جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة على غزة، في ظل وضع إنساني يوصف بالكارثي، يفاقمه الحصار المفروض على القطاع، توقفت معه الخدمات كالكهرباء والمياه، إلى جانب الدمار الواسع الذي طال المباني السكنية والمرافق الحيوية وسيارات الإسعاف في القطاع. وأعلن مسؤول بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) استشهاد 700 طفل في غزة وإصابة 1600 آخرين منذ اندلاع الأحداث في السابع من أكتوبر الأول الجاري. وقال مسؤول الإعلام في مكتب اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سليم عويس -في تصريحات لموقع أخبار الأمم المتحدة- إن عدد القتلى من الأطفال في غزة حتى الآن يبلغ 700 طفل، بينما أصيب 1600 بجروح، مشيرا إلى أن هذه الأعداد في ازدياد. بينما يواصل جيش الاحتلال  قصفه للمنازل والمدنيين في قطاع غزة، قالت جهات طبية فلسطينية، إن جيش الاحتلال طلب إخلاء عدة مستشفيات في مدينة غزة وشمال القطاع مع دخول الحرب يومها الثامن. وأعلنت إدارة مستشفى العودة الحكومي في شمال قطاع غزة تلقيها بلاغات رسمية من جيش الاحتلال بضرورة إخلاء كامل للمستشفى بما في ذلك المصابون والمرضى. وقال مصدر مسؤول في مستشفى “القدس” في مدينة غزة، التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، إن جيش الاحتلال  أنذرهم بإخلاء المستشفى فورا. في المقابل، طالبت وزارة الصحة بغزة الطواقم الطبية في المستشفى الميداني الأردني بعدم مغادرة القطاع وعدم التخلي عن دورهم الكبير.

 

المقاومة بدأت كتابة التاريخ بـ”طوفان الأقصى”

أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة  حماس، أن المقاومة بدأت كتابة التاريخ بـ”طوفان الأقصى” التي شكلت بداية زوال الاحتلال عن أرضنا وقدسنا، مبيناً أن “جيش الاحتلال لم يستطع مواجهة رجالنا الشجعان فلجأ إلى ارتكاب المجازر”.

وقال هنية، في كلمة له، إن “العدو يعتقد أن مجازره ستمحو عار الذل والانكسار بعد ضربة القسام الاستراتيجية، وسنستأنف استراتيجية التحرير والعودة رغم ما يقوم به العدو بدعم من الولايات المتحدة”.

 

رفض دولي وعربي

لاقت دعوة الجيش الصهيوني لترحيل سكان غزة للجنوب، رفضا دوليا وعربيا واسعا، مقابل ضوء أخضر أمريكي للتنفيذ.

وفي وقت سابق، دعا جيش الاحتلال، سكان مدينة غزة إلى إخلاء منازلهم والتوجه جنوبا “من أجل سلامتهم الشخصية”، وكرر متحدث الجيش، أفيخاي أدرعي، أيضا نداء مماثلا. ولليوم الثامن على التوالي، يتعرض قطاع غزة المحاصر منذ 2006، لغارات جوية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، حيث أطلق جيش الاحتلال عملية عسكرية سماها “السيوف الحديدية”. قالت وزارة الخارجية التركية، إن إجبار سكان غزة على النزوح داخل منطقة محدودة جدا انتهاك صارخ للقوانين الدولية، مشيرة إلى أن طلب الجيش الإسرائيلي “لا يمكن قبوله”. وقالت وزيرة الخارجية النرويجية، أنيكين هويتفيلدت، في تصريحات، الجمعة، “أدين هذا الحصار على غزة، لأنه عندما يطلب الاحتلال من هذا الكم من الناس المغادرة من غزة وليس لديهم طعام أو دواء فيجب عليك إدانة ذلك”. وعلى مستوى المنظمات الدولية، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمة، إن نقل سكان قطاع غزة عبر منطقة حرب إلى مكان بلا طعام أو ماء أو سكن “أمر خطير للغاية وببساطة غير ممكن”. ووصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، طلب الاحتلال من أكثر من مليون مدني بالنزوح من شمال غزة بأنه “مروّع”، مبينة أن غزة تتحول بسرعة إلى “حفرة من الجحيم” وهي على وشك الانهيار. وحذر الممثل الأعلى للشؤون الخارجية الأوروبي، جوزيب بوريل، في تغريدة عبر منصة “إكس” من أن طلب الاحتلال بإخلاء شمال غزة “خطير للغاية ومستحيل عمليا”، مؤكدا تأييده تحذير غوتيريش. وأعلنت مصر المتاخمة أراضيها لحدود غزة والأقرب لجنوب القطاع، رفض دعوات الاحتلال لسكان غزة إلى المغادرة جنوبا، وطالبت الاحتلال بالامتناع عن ذلك التصعيد، محذرة من “تبعات خطيرة”. وحذر عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، من أية محاولة لتهجير الفلسطينيين، وعلى مستوى المنظمات العربية، أكد مجلس التعاون الخليجي، في بيان، أن “دعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من القطاع، تستوجب التدخل الفوري العاجل من المجتمع الدولي لإيقافها”. كما أعلنت الجامعة العربية، توجيه خطاب عاجل إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تطالبه بالتدخل لمنع الاحتلال من ترحيل سكان غزة، واصفة ذلك بأنه “جريمة حرب”. كما أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان، عن “رفضها المطلق وإدانتها لدعوات إسرائيل، التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني”.

 

رفض فلسطيني لتكرار سيناريو 1948

يأتي توالي المواقف العربية وسط موقف فلسطيني رافض للتهجير، حيث قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، في مؤتمر صحفي، إن “اللجوء الذي حصل عام 1948 “لن يتكرر، شعبنا لن يغادر أرضه، ومنذ عام 1950 وإسرائيل تحاول توطين اللاجئين في الدول العربية، واليوم تحاول توزيع سكان قطاع غزة على دول العالم”.

وفي 1948، هاجر وشُرّد نحو 800 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم من أصل 1.4 مليون شخص كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية في ذلك العام، هربا من “مذابح ارتكبتها عصابات صهيونية”، بحسب مراجع تاريخية، فيما تقول “أونروا” إن العدد كان 750 ألفا. بالمقابل، قال متحدث مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي: “مهمة إجلاء أكثر من مليون شخص في قطاع غزة إلى الجنوب ستكون صعبة، نظراً للكثافة السكانية فيها، ونظراً لأنها مسرح للقتال”، دون أن يدين أو يستنكر تلك الخطوة.

 

الخارجية الفلسطينية تطالب بوقف التمييز في تطبيق القانون الدولي تجاه المدنيين

وطالبت وزارة الخارجية المغتربين الفلسطينية، بوقف التمييز في تطبيق القانون الدولي تجاه المدنيين وممارسة الضغوط اللازمة على الاحتلال الصهيوني، لإجباره على وقف العدوان المتواصل على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، “فورا”. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن الوزارة بيانها الذي أوضحت فيه، بأنها تواصل حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني لحشد أوسع إدانات دولية، لإدانة استهداف المدنيين الفلسطينيين ودفع الدول الغربية لوقف سياسة الكيل بمكيالين تجاه المدنيين الفلسطينيين والانتقائية البغيضة في تطبيق القانون الدولي بشأن حياة المدنيين. وأكدت على ضرورة تحرك دولي عاجل لإنجاز الوقف الفوري للعدوان الصهيوني وتأمين وصول الاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة، بما فيها المياه والكهرباء والمواد الطبية والغذائية وغيرها وإجبار الاحتلال الصهيوني على الالتزام بالقانون الدولي تجاه المدنيين الفلسطينيين. كما أدانت حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وحقوقه عامة وعلى أهالي قطاع غزة بشكل خاص، الذين يتعرضون إلى إبادة جماعية وكارثة إنسانية غير مسبوقة. وشددت على ضرورة أن تخرج الدول الغربية من إطار ازدواجية المعايير الدولية، بالتعاون مع الضحايا من المدنيين وتعطي الاعتبار لدماء ومعاناة المدنيين الفلسطينيين. من جهتها عربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن رفضها المطلق وإدانتها لدعوات الاحتلال الصهيوني للتهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني ومحاولات ترحيل الأزمة الإنسانية التي يفاقمها الاحتلال إلى دول الجوار. وأدانت المنظمة بشدة، منع وصول المستلزمات الدوائية والإغاثية والاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة، معتبرة ذلك عقابا جماعيا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني. كما جددت مطالبتها المجتمع الدولي، بالتحرك العاجل واتخاذ إجراءات فاعلة، لوقف كافة أشكال العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، الذي ينذر بوقوع كارثة إنسانية غير مسبوقة، مؤكدة ضرورة توفير ممرات إنسانية، لتوفير الاحتياجات الأساسية لقطاع غزة بالمقابل، أكد مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي فاسيلي نيبينزيا، رفض بلاده للقصف العشوائي الذي يشنه الكيان الصهيوني على المناطق السكنية في قطاع غزة ولمخططه الهادف إلى التهجير القسري لسكانها. ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن فاسيلي نيبينزيا قوله في كلمته خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك بشأن تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن “القصف العشوائي للمناطق السكنية في غزة مرفوض”، كما أن “مخطط الاحتلال بإخلاء أكثر من مليون شخص في غزة أمر مرفوض”. وشدد المسؤول الروسي، على أن “قطع الكهرباء والماء والغذاء والدواء عن الناس أمر غير مقبول”. كما أشار، إلى أن “روسيا لا يمكن أن تقبل التقاعس التام وعدم وجود أي رد فعل من جانب مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة” بشأن التصعيد الصهيوني في غزة والضفة الغربية. وحذر، من أن “العقاب الجماعي لمواطني غزة وإجلاء أكثر من مليون مدني قد يؤديان إلى عواقب كارثية”. وذكرت مصادر دبلوماسية، أن روسيا وزعت مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي يدعو إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة المحاصرة معربة عن “القلق البالغ” إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة في ظل قطع الماء والكهرباء والمواد الغذائية عن السكان. وشهدت عواصم ومدن عربية وإسلامية وعالمية، مظاهرات ووقفات تأييدا لفلسطين ولعملية “طوفان الأقصى” وتضامنا مع قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان الاحتلاا متواصل منذ السبت الماضي، مخلفا آلاف الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء، إلى جانب دمار واسع في المباني السكنية والمرافق الحيوية. فقد شهد العراق، عقب صلاة الجمعة مظاهرة وصفت بالحاشدة وسط ساحة التحرير في بغداد دعما للمقاومة الفلسطينية وتنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي. كما شهدت مصر، الجمعة، مظاهرات ووقفات عدة، ونشر ناشطون ومنصات محلية مشاهد لخروج مظاهرة بالإسكندرية وأخرى من الجامع الأزهر نصرة لغزة وتنديدا بجرائم الاحتلال. وفي الجزائر، شهدت باحات وشوارع في محيط عدد من المساجد بولايات مختلفة وقفات للمئات من المصلين عقب صلاة الجمعة، عبروا خلالها عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ورفعوا شعارات منددة بجرائم الاحتلال  ضد الأبرياء والعزل في قطاع غزة، وهتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية. وفي ليبيا، بث ناشطون صورا ومشاهد لمسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة من مدن طرابلس ومصراتة نصرة لغزة ودعما لعملية طوفان الأقصى، مرددين شعارات تندد بالاحتلال وداعمة للمقاومة الفلسطينية. كما بث ناشطون ومنصات محلية تونسية مشاهد لمسيرة انطلقت بالعاصمة التونسية نصرة لغزة ودعما لعملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية ضد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه. وشهد الأردن، مظاهرات ووقفات تندد بالحرب التي يشنها الاحتلال  على قطاع غزة في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، كما توجه الآلاف من الأردنيين للحدود غضبا من قصف الاحتلال قطاع غزة واستشهاد أزيد من 2200 مدني فلسطيني. من جهتها، نشرت منصات محلية لبنانية، مشاهد حية لمظاهرات في عدد من المناطق والمدن هناك دعما لغزة وتنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي. وشارك عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرة حاشدة بالعاصمة القطرية الدوحة، للتنديد بالعدوان  على قطاع غزة وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وبما تشهده غزة من تدمير ممنهج واستهداف للمدنيين وتهجير للفلسطينيين. كما خرجت مظاهرات في الكويت  شارك فيها وزير ونواب حاليون وسابقون، معلنين تضامنهم ودعمهم لغزة، ومنددين بالعدوان الصهيوني المستمر على القطاع. وفي سلطنة عمان، خرجت مظاهرات ومسيرات تضامنية احتفاء وتأييدا لعملية “طوفان الأقصى” وتضامنا مع قطاع غزة وتنديدا بالاعتداءات الصهيونية  على الفلسطينيين. كما نشرت وسائل إعلام ومنصات جمعيات بحرينية، صورا من مسيرة تضامنية في العاصمة المنامة تنديدا بالعدوان  على غزة، ورفضا للتطبيع. وتظاهر آلاف الموريتانيين، أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة في العاصمة نواكشوط، تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالقصف المتواصل منذ 7 أيام لقطاع غزة. كما شهد اليمن في مدن عدة، بينها تعز ومأرب وحضرموت وصعدة، وقفات ومسيرات تضامنا مع الشعب الفلسطيني ودعما للمقاومة في غزة. ونشرت حسابات جمعيات تركية مشاهد لمظاهرات في مدينة إسطنبول نصرة لغزة وتنديدا بجرائم الاحتلال  في فلسطين، كما أقام المتظاهرون صلاة الغائب على أرواح الشهداء الفلسطينيين. كما بث ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر بدء توافد المتظاهرين إلى شوارع العاصمة طهران نصرة لغزة ورفضا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي. وفي فرنسا، رُفع العلم الفلسطيني ولافتات مساندة للمقاومة الفلسطينية في مظاهرة جابت، الجمعة، شوارع العاصمة باريس، نظمت في إطار يوم للتظاهر أعلنته النقابات العمالية. وهتف عدد من المتظاهرين نصرة للحق الفلسطيني وتنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، واعتقلت الشرطة الفرنسية عددا من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات مساندة لفلسطين. كما تظاهر المئات من الناشطين وأبناء الجاليات العربية والإسلامية  في مدينة ستراسبورغ شرقي فرنسا رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. كما نشر المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام، ، مشاهد لوقفة تضامنية مع أهل غزة في مدينة مالقا جنوبي إسبانيا وأخرى في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن. كما احتشد العشرات في العاصمة الإيطالية روما للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينية، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات “فلسطين حرة”. وفي جنوب أفريقيا، تظاهر المئات تنديدا بالعدوان الصهيوني على غزة ورفضا لدعوات التهجير من قبل حكومة الاحتلال، وردد المتظاهرون هتافات “الحرية لفلسطين”، ورفعوا لافتات “أنقذوا غزة” إلى جانب العلم الفلسطيني. واحتشد المئات  في ميدان التايمز بنيويورك، دعما للمقاومة وتنديدا بالعدوان الصهيوني الغاشم رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين الهتافات المختلفة “حرة حرة فلسطين” و”من النهر للبحر فلسطين ستكون حرة”. كما توافد عدد من المتظاهرين إلى ساحة مسجد نغارا في العاصمة الماليزية كوالالمبور نصرة لغزة ودعما لعملية “طوفان الأقصى”.

أ.ر