بهدف إدراج تخصصات جديدة في القطاع

إبرام اتفاقية مع منظمة أرباب العمل والمقاولين لتعزيز مرافقة خريجي التكوين المهني

إبرام اتفاقية مع منظمة أرباب العمل والمقاولين لتعزيز مرافقة خريجي التكوين المهني

تم، الأحد، إبرام اتفاقية بين مديرية التكوين المهني لولاية الجزائر والمكتب الولائي للاتحاد الوطني لأرباب العمل والمقاولين، ترمي إلى إثراء مدونة الشعب المهنية لإدراج تخصصات جديدة وتعزيز المرافقة الموجهة لخريجي التكوين المهني.

وتم التوقيع على هذه الاتفاقية، بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للفندقة والسياحة والحرف التقليدية، المجاهد المرحوم “عبد الهادي جداي” ببن عكنون، الذي احتضن فعاليات الدخول التكويني لدورة فيفري 2022 بولاية الجزائر. ووقع على الاتفاقية مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية الجزائر، طويل عبد القادر، ورئيس المكتب الولائي للاتحاد الوطني لأرباب العمل والمقاولين للجزائر العاصمة، بوجرادة كريم، وذلك بحضور الأمين العام لولاية الجزائر، حموش جمال الدين، إلى جانب ممثلين عن عدة قطاعات. وتهدف هذه الاتفاقية –حسب المنظمين– إلى إثراء مدونة الشعب المهنية بإدراج تخصصات جديدة وتحيين البرامج، إلى جانب تعزيز المرافقة الموجهة لخريجي التكوين لتسهيل إدماجهم المهني. وفي تصريح للصحافة، كشف السيد طويل أنه سيتم التوقيع على اتفاقية أخرى في الفاتح من شهر مارس القادم بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين والمدرسة الوطنية للفندقة، قصد تحديد برنامج عمل بين الطرفين يتضمن عدة محاور على غرار تحسين مستوى مكوني التكوين المهني في مجال الفندقة إلى جانب استقبال المتربصين من أجل الاستفادة من تربصات تطبيقية، وبخصوص الدخول التكويني لولاية الجزائر، أوضح ذات المتحدث، أنه تم التحاق بمؤسسات التكوين المهني ما يقارب 40 ألف متربص ومتمهن من بينهم 12.800 متربص جديد، موزعين على 65 مؤسسة تكوينية، مضيفا أن البرنامج البيداغوجي للتكوين على المستوى الولائي يتضمن أزيد من 200 تخصص من بينها 19 تخصصا جديدا. وفي كلمة له بهذه المناسبة، أشاد الأمين العام لولاية الجزائر بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات العمومية على المستوى المركزي والمحلي للنهوض بقطاع التكوين والتعليم المهنيين، لا سيما، فيما يتعلق باستحداث اختصاصات جديدة وبتكييف البرامج والمناهج تماشيا مع متطلبات سوق العمل والتطورات الحاصلة، خاصة في مجال إدراج التكنولوجيات الحديثة. وشدد ذات المسؤول على أهمية التكوين لاكتساب مؤهلات تسمح بالولوج إلى عالم الشغل بجدارة، مذكرا بأجهزة دعم التشغيل التي وضعتها الدولة لفائدة الشباب لاستحداث مشاريع.

محمد.د