برمجت وزارة التربية الوطنية، امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي للسنة الدراسية 2025-2026 أيام 5، 6 و7 ماي المقبل، وفق ترتيبات تنظيمية وبيداغوجية دقيقة تهدف إلى قياس مستوى تحكم تلاميذ السنة الخامسة في الكفاءات الأساسية، وذلك تطبيقا لأحكام القرار المؤرخ في 8 جانفي 2023 المحدد لكيفيات تنظيم هذا التقييم الوطني وآليات الانتقال إلى الطور المتوسط.
وأوضحت الوزارة، أن تسجيل التلاميذ المعنيين يتم آليا عبر النظام المعلوماتي، ويشمل جميع المتمدرسين في السنة الخامسة ابتدائي بالمدارس العمومية ومؤسسات التعليم الخاصة. ويلتزم مديرو المؤسسات باستخراج قوائم المعنيين وإرسالها إلى مديريات التربية قبل 26 فيفري 2026، مع تحيينها عند الضرورة لضمان دقة المعطيات.
تقييم شامل لمختلف المواد الأساسية. يشمل هذا الامتحان أغلب المواد التعليمية المقررة، باستثناء التربية الموسيقية والتربية التشكيلية، ويعتمد على عدة أنماط تقييم، أبرزها الاختبارات الكتابية المشتركة التي تخص مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والرياضيات والتاريخ واللغات الأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، حيث يتم التركيز على قدرات الفهم والتحليل والإنتاج الكتابي واستعمال المفاهيم العلمية. كما يتضمن التقييم اختبارات كتابية حسب المجالات لمواد التربية العلمية والتكنولوجية والجغرافيا والتربية المدنية، بهدف قياس كفاءات مرتبطة بحماية البيئة، وفهم الظواهر، واستيعاب مفاهيم التنمية والمواطنة. ويتدعم هذا النظام، باختبارات شفوية لتقييم مهارات التواصل الشفهي، إضافة إلى اختبارات أدائية تشمل القراءة والتلاوة والاستظهار والتربية البدنية. وتتم هذه التقييمات خلال الفصل الثالث، على أن تختتم إجباريا قبل 30 أفريل 2026. رزنامة دقيقة لإعداد المواضيع وتأمينها. وحددت الوزارة، الفترة الممتدة من 5 إلى 16 أفريل 2026 لإعداد مواضيع الاختبارات ونماذج تصحيحها بإشراف المفتشين وبمشاركة الأساتذة، مع التقيد بالأدلة الرسمية لضمان الموضوعية. وتتم عملية الطبع بين 19 و30 أفريل، حيث تسند المهمة إلى مؤسسات مجهزة، ويتكفل المفتشون بتحضير الأظرفة الخاصة بكل مدرسة وتأمينها إلى غاية تسليمها للمديرين قبل موعد الإجراء بيوم أو يومين.
تنظيم محلي تحت إشراف إداري مباشر
يجتاز التلاميذ الاختبارات داخل مؤسساتهم الأصلية وتحت إشراف أساتذتهم، بينما يتولى مفتشو المقاطعات التنسيق العام، ويشرف مديرو المدارس على السير الفعلي للعملية. وتبقى الدراسة مستمرة بصفة عادية في باقي المستويات التعليمية. وأكدت الوزارة على أهمية التنسيق بين جميع الفاعلين التربويين، مع تنظيم لقاءات تحضيرية وتكوين الأساتذة، لضمان نجاح هذا التقييم الذي يمثل مرحلة مفصلية في المسار الدراسي للتلميذ ويهدف إلى تحسين جودة التعليمات وتعزيز الانتقال السليم إلى التعليم المتوسط.
ربيعة. ت