الجزائر -قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، إن النظام الصحي بالجزائر بحاجة إلى مراجعة من أجل تصحيح بعض الإختلالات والأخطاء.
ولدى عرضه مشروع ميزانية قطاعه في إطار قانون المالية 2021 أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، أكد بن بوزيد، أن النظام الصحي بالجزائر اليوم أصبح بحاحة إلى مراجعة من أجل إحلال عدالة إجتماعية أكثر فعالية بالإضافة إلى مراجعة بعض الإختلالات والأخطاء خاصة وأن عدد السكان ارتفع مقارنة بالسنوات الفارطة كما ارتفعت الطلبات الصحية.
وكشف بن بوزيد، أن مصالحه شرعت في عمل من أجل مراجعة هذه المنظومة لكنه توقف بسبب توجيه كل الجهود نحو مكافحة الفيروس، مؤكدا أن كافة الاحصائيات التي يتم تقديمها بخصوص ضحايا فيروس كورونا صحيحة ولا يوجد أي فائدة من التلاعب بها.وأفاد الوزير، أنه مع “بداية هذا الوباء كانت فيه حالات وفيات أدرجت كضحايا لهذا الفيروس نتيجة تشابه الأعراض كارتفاع درجات الحرارة.وفيما يخص إقتناء اللقاح المضاد لوباء كورونا، جدد الوزير تأكيده أن الجزائر وقعّت إتفاق مع 170 دولة من أجل شراء جماعي لهذا اللّقاح والاستفادة من تخفيضات في سعره الذي يتراوح بين 3 إلى 38 دولار.
وردا على طلبات بعض النواب بالعودة إلى غلق المؤسسات التربوية، أفاد الوزير أن هذا القرار سيادي، مبرزا أن “قرار العودة الى الأقسام الدراسية كان استجابة لرأي غالبية أولياء التلاميذ”.
أكثر من 25 ألف منصب جديد في قطاع الصحة
من جهة أخرى، كشف وزير الصحة، عن فتح 25 ألف و780 منصب شغل جديد بعنوان السنة المالية 2021 في قطاعه بعد وضع مؤسسات صحية جديدة حيز الخدمة.وأضاف أن المناصب الجديدة تشمل 1800 ممارس مختص، بالإضافة إلى 600 طبيب عام، و9150 شبه طبي، و500 عون إداري، و130 متصرف، و100 أخصائي نفساني، و100 منصب بيولوجي.
وفي سياق آخر، قال وزير الصحة إن ميزانية التجهيز لنفس السنة المالية عرفت إنخفاضا معتبرا بسبب إعطاء الأولوية لإنهاء المشاريع الجارية، وتعليق تسجيل البرامج الجديدة إلا في حالات الضرورة.وأوضح بن بوزيد أن “رخص البرامج الموجهة لإنجاز وتجهيز مرافق صحية جديدة وإعادة تأهيل مؤسسات صحية عديدة، وإعادة تقييم مشاريع حيز التنفيذ بـ 20 مليار و130 مليون و500 ألف دينار جزائري، أي بتخفيض ما يعادل 41 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية”.
كما تم اعتماد الدفع المخصص لتغطية تكاليف انجاز مشاريع جديدة والمقدرة ب 36 مليار و516 مليون دينار جزائري، وهو ما يعادل تخفيض قدر بـ34 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية.
أمين. ب
