إشادة واسعة بقرارات رئيس الجمهورية خلال مجلس الوزراء

توجيهات رئاسية تضمن للمواطنين قضاء رمضان في أريحية وطمأنينة

توجيهات رئاسية تضمن للمواطنين قضاء رمضان في أريحية وطمأنينة

أبدى مواطنون وجمعيات في غرب وجنوب غرب الجزائر، ارتياحهم للتوجيهات الرئاسية الأخيرة، مؤكّدين أن القرارات المتخذة لضمان وفرة المنتجات الأساسية والأسعار المستقرة، فضلاً عن تعزيز التنمية المحلية، ستُمكّنهم من قضاء شهر رمضان في أجواء من الطمأنينة والارتياح.

أشاد مواطنون وجمعيات بولايات غرب وجنوب غرب الوطن، بالتوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى الحكومة، خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، بضرورة توفير كل الظروف المواتية لقضاء شهر رمضان الفضيل في ارتياح وطمأنينة، إلى جانب التكفل الأمثل بمختلف جوانب الإطار المعيشي للمواطن. وعبر مواطنون بوهران عن ارتياحهم للتعليمات التي وجهها رئيس الجمهورية للحكومة، والتي تتعلق بتوفير كل الظروف المواتية لقضاء شهر رمضان الفضيل في ارتياح وطمأنينة، لا سيما فيما يتعلق بمضاعفة الحس الحكومي والتفاعل الإيجابي إزاء الانشغالات. واعتبروا أن هذه القرارات، التي تتزامن مع الإجراءات المتخذة بخصوص ضمان وفرة المنتجات وضرورة انعكاسها على الأسعار، تعكس حرص السلطات العليا للبلاد على حماية القدرة الشرائية للمواطنين عشية مناسبة دينية واجتماعية لها خصوصيتها ومكانتها بين الجزائريين. فبولاية مستغانم، ثمّن المنسق الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين، محمد حاج طيفور، هذه القرارات التي تصبّ في صالح المواطن، منوها بالالتزام الواسع الذي عبر عنه التجار والمتعاملون الاقتصاديون وانخراطهم الكبير في تنشيط الحركة التجارية وضمان وفرة المنتجات الفلاحية والسلع الأساسية من خلال 20 فضاء تجاريا تم فتحها على مستوى الولاية بهذه المناسبة. ونفس الأصداء سجلتها ولاية معسكر، التي عبرت فيها جمعيات المجتمع المدني، على غرار “ناس الخير” و”نشاطات الشباب لبلدية معسكر”، عن تثمينها لمخرجات اجتماع مجلس الوزراء، مشيرة إلى أنها تسمح بالتكفل باحتياجات المواطنين وتمكينهم من قضاء الشهر المعظم في ظروف جيدة. وأشارت إلى أن هذه القرارات والتوجيهات تصب كلها في خدمة المواطن والسهر على التحضير الجيد لشهر الصيام عن طريق ضمان وفرة المنتجات الغذائية بأسعار معقولة، فضلا عن تعزيز التنمية بالولايات المستحدثة مؤخرا وتدعيم عملية التموين بالمياه للشرب والسقي الفلاحي بجنوب البلاد. وبعين تموشنت، اعتبر رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للبيئة والمواطنة، مراد الهادي، أن مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الأخير تؤكد مرة أخرى مدى حرص رئيس الجمهورية على التكفل بانشغالات المواطنين، ومنها التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب، مشيدا بقرار إعداد برامج تكميلية جديدة لفائدة الولايات الأقل تنمية، وذلك ما يسمح بتجسيد توازن تنموي بين مختلف ولايات الوطن ويتيح للولايات المستحدثة مؤخرا تحقيق إقلاع تنموي يكون في مستوى تطلعات سكانها. ونفس الارتياح عبرت عنه السيدة فاطمة من ولاية سيدي بلعباس، التي ذكرت أن مشاريع تحلية المياه بمناطق الجنوب الكبير (تندوف وتمنراست) سيكون لها الأثر الإيجابي على تموين السكان بهذه المادة الحيوية. وفيما يتعلق بالبرامج التكميلية للولايات الأقل تنمية، فأبرز الشاب عبد القادر. م من دائرة تلاغ، أهمية هذه البرامج التنموية في تعزيز الولايات المعنية بالبنية التحتية وتوفير مناصب شغل جديدة، مضيفا أن إعداد برامج جديدة للولايات المستحدثة مؤخرا خطوة مهمة لتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق. وبتندوف، ثمّن المواطنون قرار رئيس الجمهورية القاضي بإنجاز محطة لتحلية المياه بالولاية، معتبرين المشروع خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي وضمان تموين منتظم بالمياه الشروب، فضلا عن القضاء على التذبذبات المسجلة في بعض الأحياء وتحسين الإطار المعيشي للسكان. وبخصوص قرار إعداد برامج تكميلية جديدة لفائدة الولايات الأقل تنمية، ذكر مواطنون بتندوف أن البرنامج التكميلي الذي حظيت به في السابق الولاية أسهم في تسريع إنجاز مشاريع حيوية مست قطاعات الموارد المائية والأشغال العمومية والسكن والصحة، إلى جانب دعم الاستثمار وفك العزلة، مما يعزز مكانة تندوف كقطب اقتصادي واعد بالجنوب الغربي للبلاد. وفيما يتعلق بشهر رمضان المعظم، سجل المواطنون ارتياحهم لوفرة المواد واسعة الاستهلاك وأشادوا بتأكيد رئيس الجمهورية على ضرورة انعكاس ذلك على الأسعار. وبتيسمسيلت، التي استفادت هي الأخرى من برنامج تكميلي للتنمية خصها به رئيس الجمهورية، نوه المواطنون بالقرارات الجديدة، معتبرين أنها تصب في الدفع بعجلة التنمية الشاملة وتساهم في فك العزلة عن المواطنين وتوفير مناصب الشغل وخلق ديناميكية جديدة في جميع القطاعات.

خديجة. ب