تهدف إلى غرس أكثر من 7000 شجرة عبر سبع ولايات من الوطن

إطلاق الحملة الوطنية للتشجير بالشراكة مع سونلغاز

إطلاق الحملة الوطنية للتشجير بالشراكة مع سونلغاز

في إطار إحياء اليوم الدولي للغابات لسنة 2026، وتحت شعار “الغابات والاقتصادات”، يشرف المعهد الوطني للتكوينات البيئية (مؤسسة تحت وصاية وزارة البيئة وجودة الحياة)، بالتنسيق مع الشركة الوطنية للكهرباء والغاز “سونلغاز”، على إطلاق الحملة الوطنية للتشجير، وذلك عبر عدة ولايات من الوطن بمشاركة مختلف الفاعلين وجمعيات المجتمع المدني.

وكشف بيان لوزارة البيئة وجودة الحياة، أن هذه المبادرة تندرج في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لوزارة البيئة وجودة الحياة، الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتعزيز قدرات التكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على التوازنات البيئية، بتطوير غطاء نباتي ملائم، يعتمد على اختيار أنواع نباتية مقاومة للظروف المناخية الصعبة، وقادرة على التأقلم مع ندرة الموارد المائية وارتفاع درجات الحرارة. كما أضاف البيان، أن هذه الحملة تهدف إلى غرس أكثر من 7000 شجرة عبر سبع ولايات، متمثلة في عين تموشنت، الطارف، أولاد جلال، توقرت، بني عباس، تيسمسيلت وعين قزام، مع التركيز على اعتماد أنواع نباتية تتسم بقدرتها على مقاومة الجفاف والتصحر، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية،  إلى تأهيل النظم البيئية الهشة، وتعزيز صمودها في مواجهة التغيرات المناخية، مع  دعم وتوسيع المساحات الغابية، والمساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، وكذا  تثمين الدور الاقتصادي للموارد الغابية، في إطار ترقية الاقتصاد الأخضر. وأشار في ذات السياق، أن هذه الحملة، تجسد نموذجاً فعالاً للتعاون بين القطاعين العمومي والاقتصادي، بدعم شركة سونلغاز لهذا المشروع البيئي، الذي يدخل في إطار مسؤوليتها المجتمعية ومساهمتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما تشمل أيضا العملية، تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية، موجهة خاصة للأطفال والشباب، وذلك لترسيخ ثقافة بيئية قائمة على أهمية اختيار الأنواع النباتية الملائمة للظروف المناخية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في مجال حماية الغابات، حيث ستعرف المبادرة مشاركة واسعة لمختلف الفاعلين من محافظات الغابات، والجماعات المحلية وجمعيات المجتمع المدني، إضافة إلى الكشافة الإسلامية الجزائرية، والنوادي البيئية، وكذا متطوعين من مختلف الفئات العمرية.

نادية حدار