نحو دمج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مسار ريادة الأعمال الجامعية

إطلاق شبكة مراكز الدعم التكنولوجي والابتكار بالمؤسسات الجامعية والبحثية

إطلاق شبكة مراكز الدعم التكنولوجي والابتكار بالمؤسسات الجامعية والبحثية

في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز النظام البيئي الريادي في الوسط الجامعي وترسيخ ثقافة الابتكار في الوسط الجامعي، تواصل اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات جهودها الحثيثة لتفعيل الشبكة الجزائرية لريادة الأعمال الجامعية، باعتبارها إطاراً وطنياً موحداً لدعم ومرافقة الطلبة وخريجي مؤسسات التعليم العالي حاملي المشاريع. وتثمن اللجنة في بيان لها، الديناميكية المتواصلة التي تعرفها شبكة حاضنات الأعمال الجامعية و شبكة مراكز تطوير المقاولاتية الجامعية واللتين تُعدّان أول شبكتين وطنيتين منظمتين في الجزائر في مجال ريادة الأعمال الجامعية، وتشكلان حجر الأساس لبناء منظومة مؤسساتية مستدامة لدعم الابتكار. وتضم هذه المنظومة الوطنية 124 حاضنة أعمال جامعية و117 مركزاً لتطوير المقاولاتية جامعياً موزعة عبر كامل التراب الوطني، بما يضمن عدالة إقليمية في فرص المرافقة والتأطير. كما تؤكد اللجنة أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يتابع العمل الجاري لإطلاق شبكة مراكز الدعم التكنولوجي والابتكار بالمؤسسات الجامعية والبحثية، وشبكة مراكز(دور) الذكاء الاصطناعي, بمجرد صدور التنظيم القانوني لهاتين الواجهتبن. كما ترسم اللجنة الوطنية المنصة الرقمية AUNEI والتي تمثل فضاءً رقمياً موحداً للتواصل، والتكوين، والتحسيس، وتبادل الخبرات، ومتابعة مسار المشاريع الناشئة. وأشارت اللجنة الى المهام المنتظرة من شبكة ريادة الأعمال الجامعية مستقبلاً بداية بتطوير نظام وطني موحد لمؤشرات قياس أداء الحاضنات ومراكز تطوير المقاولاتية. وإنشاء قاعدة بيانات وطنية للمشاريع المبتكرة وربطها بالقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية و تعزيز الربط بين البحث العلمي والمؤسسات الاقتصادية عبر برامج نقل التكنولوجيا مع دعم آليات التمويل الأولي (Seed Funding) بالتنسيق مع الشركاء العموميين والخواص.

 

تعزيز الانفتاح الدولي عبر شراكات مع شبكات حاضنات إقليمية

كما تنتظر تنظيم مسابقات وطنية دورية للابتكار والاحتضان المتميز و تطوير برامج تكوين متخصصة في ريادة الأعمال التكنولوجية والاقتصاد الرقمي مع تعزيز الانفتاح الدولي عبر شراكات مع شبكات حاضنات إقليمية ودولية فضلا عن مرافقة الطلبة في مسار الملكية الفكرية وتثمين نتائج البحث وكذا إدماج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في آليات التوجيه والمتابعة مع المساهمة في إعداد سياسات عمومية قائمة على المعطيات الميدانية للشبكة. وتجدد اللجنة إشادتها بانخراط مديري المؤسسات الجامعية، ومسؤولي الحاضنات ومراكز تطوير المقاولاتية، وكافة الفاعلين في المنظومة، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد انتقالاً من مرحلة الهيكلة إلى مرحلة تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي. وأكدت في الأخير، أن الجامعة الجزائرية، من خلال هذه الشبكة الوطنية، تؤسس اليوم لثقافة جديدة قوامها ” جامعة مبتكرة، طالب مبادر، مؤسسة اقتصادية منتجة.

ربيعة. ت