لمتابعة حملة التشجير التي ستنطلق في الـ25 من هذا الشهر وتستمر لغاية 21 مارس 2022

إطلاق منصة رقمية خاصة ببرنامج إعادة تأهيل الغابات المتضررة من الحرائق

إطلاق منصة رقمية خاصة ببرنامج إعادة تأهيل الغابات المتضررة من الحرائق

أعلنت وزارة الفلاحة عن إطلاق منصة رقمية خاصة ببرنامج إعادة تأهيل الغابات المتضررة من الحرائق بهدف تمكين المواطنين وهيئات المجتمع المدني من المشاركة في هذا البرنامج.

وتم الإعلان عن الإطلاق الرسمي لهذه المنصة، خلال أشغال الاجتماع الثالث للجنة الوطنية المكلفة بالتنسيق ومتابعة برنامج إعادة تأهيل وإصلاح الفضاءات المتضررة من الحرائق، والمنعقد بمقر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية. وأوضح المفتش بوزارة الفلاحة والمكلف بهذه المنصة، سليم ساحي، في تصريحات صحفية على هامش الاجتماع، أن هذه الأداة التي تتميز ببساطة استعمالها توفر للزائرين جميع البيانات المتعلقة بعملية التشجير بما في ذلك البلديات والمواقع المعنية بغرض السماح للمتطوعين بالانخراط فيها. وستسمح هذه المنصة الرقمية -يضيف المتحدث- بمتابعة حملة التشجير التي ستنطلق في 25 أكتوبر الجاري وتستمر لغاية 21 مارس 2022، حيث يمكن الاطلاع بصفة آنية وسريعة على عدد الأشجار والمساحات المغروسة طيلة الحملة. وفي هذا السياق، ثمّن ساحي الدور “الكبير” الذي سيلعبه المجتمع المدني خلال حملة التشجير هذه وذلك بعد إبرام اتفاقيات بين الجمعيات ومحافظات الغابات لكل ولاية. وبموجب هذه الاتفاقيات تم تخصيص مساحات للتشجير لكل جمعية مع ضمان عملية متابعة نمو الشجيرات المغروسة إلى غاية شهر أكتوبر من العام القادم. وسيشهد اليوم الوطني للشجرة المصادف لـ25 أكتوبر الجاري، إعطاء إشارة الانطلاق لعملية تشجير الفضاءات الغابية المتضررة من الحرائق، والتي ستشمل مساحة إجمالية قدرها 30 ألف هكتار بكامل التراب الوطني، حسبما أفاد به الأمين العام لوزارة الفلاحية والتنمية الريفية، صالح شواكي، وتنتهي العملية رسميا في 21 مارس المقبل الذي يصادف اليوم العالمي للشجرة. وعن إعادة تأهيل وإصلاح الفضاءات المتضررة جراء الحرائق التي طرأت خلال الصائفة الماضية، أكد المسؤول، أن العملية تجري بوتيرة جيدة لافتا إلى الروح التضامنية التي تعرفها. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن العديد من الممونين عبروا عن رغبتهم في توفير الشتلات لفائدة 357 جمعية ناشطة على مستوى 40 ولاية والتي تطمح لوحدها لغرس 135 ألف شجيرة. بدورها، أوضحت المديرة الفرعية لإعادة التشجير والمشاتل بالمديرية العامة للغابات، صبرينة راشدي، أن الفضاءات الغابية التي احترقت هذه السنة توجد حاليا طور الصيانة والتطهير حتى يسمح للتربة أن تتجدد بصفة طبيعية، مشيرة أن برنامج صيانة وتطهير الفضاءات الغابية التي احترقت هذه السنة مس مساحة إجمالية قدرها 17340 هكتارا ستشملها برامج تشجير في السنوات المقبلة في انتظار التجديد الطبيعي للغابات. وأبرزت أن الخطر المحدق الذي قد يطرأ بالنسبة للغابات التي احترقت هذه السنة هو انجراف التربة، حيث يتم العمل حاليا على تفادي حدوث هذا المشكل بالوسائل المتاحة بما في ذلك طحن الشجر المحترق لتحويله إلى أسمدة، أما بخصوص أنواع الأشجار التي سيتم غرسها، قالت المسؤولة، أنه سيتم مراعاة خصوصيات كل منطقة.

سامي سعد