نظّمت مديرية الخدمات الجامعية بعين الدفلى، إفطارًا جماعيًا على شرف الطلبة الدوليين المقيمين بـالإقامة الجامعية عين السلطان 1000 سرير، وذلك في الثامن من الشهر الفضيل، وسط أجواء روحانية عائلية عكست قيم التضامن والتلاحم داخل الأسرة الجامعية. وجرى هذا النشاط بحضور المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، البروفيسور عادل مزوغ، مرفوقًا بعدد من إطارات الديوان، إلى جانب البرفيسور برابح محمد الشيخ رئيس جامعة خميس مليانة و رئيس المجلس الشعبي الولائي “سامي معزوز” وأعضائه، وإطارات المدينة الجامعية خميس مليانة من مديري الإقامات الجامعية ورؤساء الأقسام والمصالح، وكذا ممثلي الشركاء الاجتماعيين من نقابات عمالية وجمعيات طلابية. يأتي هذا الإفطار الجماعي في إطار تجسيد توصيات وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري الرامية إلى تعزيز التكفل الامثل بالطالب و التحصيل العلمي وكذا الحرص على مرافقة الطلبة الدوليين وتوفير بيئة جامعية حاضنة تعكس صورة الجزائر المضيافة، خاصة خلال الشهر الفضيل. وعقب مائدة الإفطار، تواصلت فعاليات الأمسية بقاعة النشاطات، حيث أُلقى المدير عام كلمة بالمناسبة، أين نوّه بحسن التكفل بالطلبة، خاصة الطلبة الدوليين، مشيدًا بالمجهودات المبذولة لضمان إقامة مريحة وخدمات نوعية تليق بصورة الجامعة الجزائرية. كما ثمّن روح المسؤولية العالية التي يتحلّى بها العمال والإطارات، مقدما لهم شكره وتقديره على تفانيهم وإخلاصهم في أداء مهامهم، لاسيما خلال الشهر الفضيل. كما تم تكريم الفائزين في المسابقات الرمضانية وضيوف الشرف، في لفتة تقديرية تعزز روح التنافس الإيجابي جسّدت روح العائلة الجامعية الواحدة، ورسالة وفاء لالتزامات الديوان الوطني للخدمات الجامعية في الارتقاء بنوعية الخدمات، وترسيخ ثقافة القرب والاهتمام بالطالب، باعتباره محور العملية الجامعية وغايتها.
ربيعة. ت