أعلنت وزارة التربية، عن رصد صور واردة من مختلف ولايات الوطن أجواء متميّزة داخل المتوسطات والثانويات خلال الأسبوع الثاني من عطلة الربيع للسنة الدراسية 2025-2026، حيث فتحت المؤسسات أبوابها لاستقبال التلاميذ المقبلين على امتحانات البكالوريا والبيام، في إطار حصص الدعم البيداغوجي والمراجعة، وسط حضور مكثّف يعكس تنامي الوعي بأهمية التحضير الجيد للامتحانات المدرسية.
وأظهرت المشاهد المسجلة داخل الأقسام توافد أعداد معتبرة من التلاميذ الذين فضّلوا استغلال فترة العطلة لتعزيز مكتسباتهم العلمية، في خطوة تعكس روح المسؤولية والحرص على تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات القادمة. وقد تميزت هذه الحصص بتنظيم محكم وبرامج مراجعة مركّزة شملت مختلف المواد الأساسية.
تأطير تربوي ومرافقة بيداغوجية فعّالة
وسُجّل حضور مميّز للأساتذة الذين رافقوا التلاميذ خلال هذه الفترة، حيث قدّموا شروحات إضافية وتوجيهات منهجية ساعدت على تدارك النقائص وتعزيز الفهم، إلى جانب إشراف الطواقم الإدارية التي سهرت على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه العملية التربوية.
بيان وزارة التربية: دعم مستمر لضمان النجاح المدرسي
وفي هذا السياق، أكدت وزارة التربية الوطنية في بيان لها أن فتح المؤسسات التربوية خلال عطلة الربيع يندرج ضمن استراتيجية دعم التلاميذ ومرافقتهم بيداغوجيًا، خاصة في الفترات الحساسة التي تسبق الامتحانات. وأشادت الوزارة، بالإقبال المسجل، معتبرة إياه مؤشرًا إيجابيًا على انخراط الأسرة التربوية بمختلف مكوناتها في إنجاح الموسم الدراسي، وتعزيز فرص التحصيل والنجاح لدى التلاميذ. كما ثمّنت الوزارة، جهود الأساتذة والإداريين الذين ساهموا في تأطير هذه الحصص، مؤكدة مواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تكرّس مدرسة ذات جودة وتكافؤ في الفرص، وتستجيب لتطلعات التلاميذ نحو التفوق والتميّز.
ربيعة. ت