في إطار الشراكة القائمة مع الجزائر في مجال تطوير الموارد البشرية

إندونيسيا تعتزم رفع المنح التي تقدمها لفائدة الطلبة الجزائريين مستقبلا

إندونيسيا تعتزم رفع المنح التي تقدمها لفائدة الطلبة الجزائريين مستقبلا

أعلنت إندونيسيا عن امكانية رفع المنح التي تقدمها لفائدة الطلبة الجزائريين مستقبلا في إطار تعزيز التعاون الجزائري – الإندونيسي في مجال التعليم العالي.

وقد التقى، بالعاصمة جاركارتا، وفد المجموعة البرلمانية للصداقة مع إندونيسيا بقيادة، محمد يزيد بن حمودة، رئيس المجموعة، بمحمد فوزان، نائب وزير التعليم العالي الذي كان برفقة إطارات سامية في الوزارة. وبعدما نقل تحيات رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري وتقديره لإندونيسيا حكومة وشعبا، استهل بن حمودة حديثه مثمنا التطور الذي تشهده إندونيسيا في مجال التعليم العالي، لاسيما الطب، التكنولوجيا والعلوم الإنسانية. واسترسل رئيس المجموعة متحدثا عن العلاقات السياسية الممتازة التي تجمع البلدين، موضحا أنها تشكل أرضية صلبة من شأنها التأسيس لتعاون أكاديمي صلب. وتابع بن حمودة، متحدثا عن الفرص الحالية التي تتيح التعاون في العديد من المجالات الاستراتيجية مثل الصرفية الإسلامية، المحروقات والطاقات المتجددة، إلى جانب الزراعة والأمن الغذائي والذكاء الاصطناعي والرقمنة، مشيرا في ذات السياق، إلى امكانية إنشاء شراكات بين العديد من مخابر البحث لتبادل الخبرات في هذه المجالات. وأضاف بن حمودة، أن المجلس الشعبي الوطني يولي بالغ الاهتمام للبعد الشبابي باعتبار أن الطلبة يشكلون جسور المستقبل بين الشعوب، وثمن، في هذا الخصوص، المنح التي تتيحها إندونيسيا للطلبة الجزائريين وعلى رأسها منحة “كاندي” التي تعد نموذجا للتعاون “جنوب – جنوب” داعيا إلى رفع حصتها حتى يستفيد منها عدد أكبر من الطلبة. من جهة أخرى، ثمن بن حمودة استعداد الطرف الإندونيسي لتعميق التعاون مع الجزائر بحكم العلاقات التاريخية التي تجمع بينهما، مذكرا، من جهة أخرى، بالتطور الحاصل في الجزائر اليوم على كافة المستويات تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لافتا إلى الظروف المهيأة لذلك من استقرار وموقع جيو – استراتيجي هام يجعل منها بوابة القارة، وقد شدد، في هذا المقام، على أهمية تبادل الخبرات ودعم المؤسسات الناشئة مع فتح باب الفرص لشراكات عالية في مجال التكنولوجيا. من جهته، تطرق نائب وزير التعليم العالي إلى عوامل التقارب الحاصل بين البلدين تاريخيا، سياسيا ودينيا، قبل أن يقدم عرضا شاملا عن وزارته والمستويات التعليمية والاختصاصات التي تؤطرها. إلى جانب ذلك، تحدث فوزان عن الشراكة القائمة مع الجزائر في مجال تطوير الموارد البشرية وتبادل الخبرات بين الباحثين خاصة في مجال النفط والبتروكيمياء، وأردف موضحا بأن المنح الدراسية التي تقدمها الجامعات الإندونيسية تتيح الفرصة لمزاولة تكوين ذا جودة وبأقل تكلفة. وانتهز نائب الوزير السانحة ليشير، في الأخير، إلى تعاون دائرته الوزارية مع جامعات تلمسان، الأغواط، النعامة وبشار، قبل أن يعرب عن تفاؤله بإمكانية رفع حصص المنح الدراسية الموجهة لفائدة الأساتذة والطلبة الجزائريين مستقبلا.

ربيعة. ت