أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أنه في سابقة هي الأولى من نوعها، تم تنظيم لقاء بين مدير التعاون والتبادل الدولي وإطارات المديرية بأربعة وعشرون “24” سفارة وتمثيليات دبلوماسية جزائرية بمختلف عواصم العالم بتقنية التحاور عن بعد.
وحسب وزير التعليم العالي، في تصريح له على صفحته على الفايسبوك، أنه خصص اللقاء للترويج لمشروع “أدرس بالجزائر”، لجعل من الجزائر الوجهة الأولى للطلبة الدوليين، موضحا أن “مشاركة التمثيليات الدبلوماسية بمختلف العواصم الدولية في هذا اللقاء، يعكس الحرص الشديد لدبلوماسيينا للإسهام في التوجه والرؤية الجديدة للقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، لتتبوأ مكانة مرموقة من بين الجامعات الدولية الكبرى، تستقطب العديد من الطلبة الدوليين.” هذا وقد تم، الإثنين، التوقيع على اتفاقية توأمة ما بين جامعة “افيلا” الأمريكية و10 جامعات جزائرية في مجالات التعليم والتكوين والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي. وقد تم توقيع اتفاقية التوأمة من طرف رئيس جامعة “افيلا” العريقة الواقعة بكنساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، الدكتور جيمس بوركي وعمداء كل من جامعات سوق أهراس وتبسة وباتنة والأغواط وخنشلة وسيدي بلعباس وسطيف وتيزي وزو ووهران وسعيدة تحت إشراف الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبدالحكيم بن تليس. وعقب مراسم التوقيع، أفاد بن تليس، أن هذه الاتفاقية تدخل في إطار السياسة الجديدة للوزارة التي تهدف إلى تحقيق تعاون بين الجامعات الجزائرية وجامعات كبرى عبر العالم، مضيفا أن جامعة “افيلا” تعد من الجامعات العريقة. وأوضح أن الهدف من هذه الاتفاقية أيضا، تبادل الخبرات وتبادل البحوث العلمية وضمان تكوين للطلبة الجزائريين في مختلف العلوم التي تختص فيها جامعة “افيلا” كالعلوم الاجتماعية والاقتصادية والإعلام الآلي والرياضيات والتربية وإدارة الصحة والأعمال، بالإضافة إلى إعطاء مرئية للجامعات الجزائرية.
سامي سعد

