هناك بعض سلوكيات الأبناء التي تحكي عنها بعض الأمهات، والتي يضعها الأطباء المختصون في خانة “اضطرابات الهوية الجنسية”، ولهذا مظاهر كثيرة نذكرها فيما يلي:
- أولها الحديث بطريقة الجنس الآخر؛ الولد يتحدث بدلال وميوعة، والابنة تتكلم بحدة وقوة.
- تفضيل اللعب بألعاب الجنس الآخر؛ الولد بالعرائس والبنت بالألعاب الخشنة العنيفة، مع ميوعة في الحركات والتصرفات من جانب الولد، وخشونة في طريقة كلام وحركات الابنة.
- تجد الأم ولدها يميل إلى ارتداء الفستان والملابس المزخرفة، والفتاة تفضل السروال، وربما وقف الولد أمام المرآة أكثر؛ مهتماً بشعره ومظهره عكس البنت!
أسباب اضطراب الهوية الجنسية
- قضاء الولد معظم وقته مع الجنس الآخر؛ أو كان ولداً وسط مجموعة من الأخوات أو العكس.
- عدم إنجاب الأم للذكور مع شدة رغبتها في ذلك؛ فتعوض ذلك بالمعاملة أو العكس.
- عدم اهتمام الوالدين بما يظهر على الأبناء من هذه السلوكيات الخاطئة منذ البداية، وربما أبدوا استحسانهم للابن أو الابنة وشجعوهما على المضي.
طرق للعلاج:
– لابد من الحوار مع الابن أو الابنة حول صفات جنسه وأعمالهم ومميزاتهم.
– على الأب أن يصطحب ابنه لمجالس الرجال وتركه مع أولاد الأقارب والجيران والأصدقاء بشرط أن يكونوا أسوياء، وهكذا البنت مع أمها.
– عرض الابن على طبيب مختص لفحص الهرمونات، ولإقناع الطفل بهويته الجنسية، مع ضرورة العدل في المعاملة بين الولد والبنت وعدم التمييز.
– لابد من تدارك هذه الظاهرة في بداياتها والمبادرة بالعلاج، ولا مانع من اللجوء إلى الحزم الرفيق.
– العمل على إبراز الولد بملامح ذكورية؛ حلق شعره، إلباسه الملابس الرجولية، مع تكليفه بأعمال ذكورية وإبعاده مبدئياً عن أعمال البنات، والعكس تماماً مع البنت.
– إذا لاحظت الأم -أو الأب- البوادر فاعملي على تغيير طريقة معاملتك مع الابن؛ بحيث تلغي تماماً التدليل مع عدم الثناء على جماله ورقته، وتعويده على الكلام الذكوري وطريقة المشي المناسبة.
– على الأب أن يفرغ نفسه أكبر وقت ممكن لابنه، ويظل معه معظم الوقت؛ يجالسه ويسامره، وعلى الأم مثل ذلك مع الفتيات.










