يجب أخذ الأمر بجدية

ابنك يلعب بالدمى.. هذا ما عليك فعله

ابنك يلعب بالدمى.. هذا ما عليك فعله

هناك بعض سلوكيات الأبناء التي تحكي عنها بعض الأمهات، والتي يضعها الأطباء المختصون في خانة “اضطرابات الهوية الجنسية”، ولهذا مظاهر كثيرة نذكرها فيما يلي:

  • أولها الحديث بطريقة الجنس الآخر؛ الولد يتحدث بدلال وميوعة، والابنة تتكلم بحدة وقوة.
  • تفضيل اللعب بألعاب الجنس الآخر؛ الولد بالعرائس والبنت بالألعاب الخشنة العنيفة، مع ميوعة في الحركات والتصرفات من جانب الولد، وخشونة في طريقة كلام وحركات الابنة.
  • تجد الأم ولدها يميل إلى ارتداء الفستان والملابس المزخرفة، والفتاة تفضل السروال، وربما وقف الولد أمام المرآة أكثر؛ مهتماً بشعره ومظهره عكس البنت!

أسباب اضطراب الهوية الجنسية

  • قضاء الولد معظم وقته مع الجنس الآخر؛ أو كان ولداً وسط مجموعة من الأخوات أو العكس.
  • عدم إنجاب الأم للذكور مع شدة رغبتها في ذلك؛ فتعوض ذلك بالمعاملة أو العكس.
  • عدم اهتمام الوالدين بما يظهر على الأبناء من هذه السلوكيات الخاطئة منذ البداية، وربما أبدوا استحسانهم للابن أو الابنة وشجعوهما على المضي.

طرق للعلاج:

– لابد من الحوار مع الابن أو الابنة حول صفات جنسه وأعمالهم ومميزاتهم.

– على الأب أن يصطحب ابنه لمجالس الرجال وتركه مع أولاد الأقارب والجيران والأصدقاء بشرط أن يكونوا أسوياء، وهكذا البنت مع أمها.

– عرض الابن على طبيب مختص لفحص الهرمونات، ولإقناع الطفل بهويته الجنسية، مع ضرورة العدل في المعاملة بين الولد والبنت وعدم التمييز.

– لابد من تدارك هذه الظاهرة في بداياتها والمبادرة بالعلاج، ولا مانع من اللجوء إلى الحزم الرفيق.

– العمل على إبراز الولد بملامح ذكورية؛ حلق شعره، إلباسه الملابس الرجولية، مع تكليفه بأعمال ذكورية وإبعاده مبدئياً عن أعمال البنات، والعكس تماماً مع البنت.

– إذا لاحظت الأم -أو الأب- البوادر فاعملي على تغيير طريقة معاملتك مع الابن؛ بحيث تلغي تماماً التدليل مع عدم الثناء على جماله ورقته، وتعويده على الكلام الذكوري وطريقة المشي المناسبة.

– على الأب أن يفرغ نفسه أكبر وقت ممكن لابنه، ويظل معه معظم الوقت؛ يجالسه ويسامره، وعلى الأم مثل ذلك مع الفتيات.