دعا الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، كافة التجار والحرفيين وأصحاب الخدمات، وكذا الناقلين وسائقي سيارات الأجرة عبر مختلف ولايات الوطن، إلى الالتزام الصارم بنظام المداومة المسطر خلال عطلة أيام العيد، بما يضمن استمرارية النشاط التجاري والخدماتي وتلبية حاجيات المواطنين في أفضل الظروف خلال هذه المناسبة الدينية المباركة.
ويأتي هذا في إطار الحرص على ضمان استمرارية تموين السوق الوطنية وتوفير مختلف السلع والخدمات الأساسية للمواطنين. وأكد الاتحاد في هذا الإطار، على ضرورة العودة الفورية واستئناف النشاط مباشرة بعد انقضاء عطلة العيد، حفاظًا على السير المنتظم للحركية التجارية والخدماتية وتفاديًا لأي اضطراب في تموين الأسواق أو تقديم الخدمات، بما يعزز استقرار السوق الوطنية ويكرّس روح المسؤولية المهنية. كما أهاب الاتحاد بالتجار غير المعنيين بنظام المداومة إلى التطوع وفتح محلاتهم كما عوّدونا دائمًا في مثل هذه المناسبات، مساهمةً منهم في تعزيز الخدمة العمومية وتسهيل حصول المواطنين على احتياجاتهم الأساسية. وفي السياق ذاته، دعا الاتحاد الناقلين وسائقي سيارات الأجرة إلى ضمان استمرارية العمل والمداومة خلال أيام العيد، بما يمكّن المواطنين من التنقل بسهولة ويسر بين مختلف الأحياء والبلديات والولايات، وزيارة الأهل والأقارب في أجواء تسودها الطمأنينة والتكافل و التراحم والتغافر والتأزر الذي يميز المجتمع الجزائري. واغتنم الاتحاد هذه المناسبة، ليشيد عاليًا بروح المواطنة الصادقة والحس المدني الرفيع والوعي المهني المسؤول الذي تحلّى به التجار والحرفيون والمتعاملون الاقتصاديون النزهاء خلال شهر شهر رمضان المبارك، مثمنًا ما أبدوه من التزام وانضباط في تموين الأسواق، وما جسّدوه من مظاهر التضامن والتكافل مع المواطنين، لاسيما من خلال المبادرات الإنسانية والخيرية التي استهدفت مساعدة المحتاجين والفئات الهشة. كما يقدم الاتحاد بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى كافة إطارات وأعوان الرقابة التابعة لـ وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، وعلى راسهم الوزيرة وإلى مختلف مصالح الأمن بمختلف أسلاكها وتشكيلاتها، وإلى كل القطاعات الوزارية على ما أبدوه من تضامن وانسجام وتنسيق حكومي محكم، وإلى كل اعضاء لجنة اليقظة بالوزارة الأولى وكافة السلطات المحلية وعلى رأسهم السادة ولاة الجمهورية، على جهودهم الميدانية المتواصلة ومرافقتهم الفعّالة للتجار والأسواق، والتي أسهمت في ضمان السير الحسن للنشاط التجاري والخدماتي وتعزيز الطمأنينة والاستقرار الاجتماعي. وجدد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين في الختام التزامه بمواصلة العمل والتنسيق مع السلطات العمومية وكافة الشركاء، بما يعزز استقرار السوق الوطنية ويكرّس ثقافة المسؤولية والتضامن في خدمة المواطن والاقتصاد الوطني.
ربيعة. ت