تتويج اتحاد العاصمة، مساء الخميس، بكأس الجزائر للمرة العاشرة في تاريخه، عقب فوزه على شباب بلوزداد بنتيجة 2-1 بملعب نيلسون مانديلا ونيله للمرة الثانية على التوالي شرف تسلم التاج من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، سيكون بمثابة دفعة معنوية قوية قبل أيام قليلة عن خوض ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك الذي دخل في أزمة معلنة عقب خسارته دربي الموسم أمام الغريم التقليدي والأبدي الأهلي في الدوري المصري.
ونجح الاتحاد في حسم النهائي المحلي بفضل هدفي كاماغاتي وخالدي ليحافظ أبناء سوسطارة في عرس كروي، جاء حضور عبد المجيد تبون ليضفي بُعدًا آخر عليه، حضور لم يكن بروتوكوليًا جامدًا، بقدر ما بدا جزءًا من المشهد العام، حيث اختلط الرسمي بالشعبي في صورة طبيعية، عكست تقاربًا هادئًا بين مؤسسات الدولة والمواطنين، دون تكلف أو مبالغة..
وعقب هذا الفوز، أضحى فريق اتحاد الجزائر، النادي الأكثر تتويجا بكأس الجزائر، بعشرة كؤوس حصدها في سنوات 1981، 1988، 1997، 1999، 2001، 2003، 2004، 2013، 2025 و2026.
ويتوج اتحاد الجزائر بالكأس، للعام الثاني على التوالي بعد تغلبه في نسخة 2025 على شباب بلوزداد (2-0) بملعب نيلسون مانديلا ببراقي.
ومن جانبه، يفشل “الشباب” في التتويج بكأسه العاشرة، مكتفيا بتسعة ألقاب، ومتبوعا بفريقي مولودية الجزائر ووفاق سطيف (8 ألقاب لكلاهما).
ولا يعد هذا الإنجاز تتويجا محليا فقط لتشكيلة سوسطارة أكثر من كونه دفعة قوية للفريق الذي يستعد لاستقبال الزمالك يوم 9 ماي بملعب 5 جويلية في لقاء الذهاب، قبل شد الرحال إلى القاهرة لخوض مواجهة الإياب يوم 16 ماي.
وباتت جماهير الاتحاد تأمل في أن يكون التتويج بكأس الجزائر مقدمة مثالية لتحقيق الإنجاز الأكبر والمنتظر بالظفر بكأس الكونفدرالية وإضافة لقب إفريقي جديد إلى خزائن النادي.
سمير. ب