في اجتماع مرئي عن بعد بين أوبك وحلفائها برئاسة الجزائر

اتفاق على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية جويلية القادم… عرقاب: أحرزنا تقدما ملحوظا ويجب أن لا نكتفي بهذا الحد

اتفاق على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية جويلية القادم… عرقاب: أحرزنا تقدما ملحوظا ويجب أن لا نكتفي بهذا الحد

الجزائر-اتفقت منظمة أوبك وحلفائها أمس السبت على تمديد تخفيضات قياسية في إنتاج النفط حتى نهاية جويلية القادم بعد أن تضاعفت أسعار الخام في الشهرين الماضيين لجهودهم التي أسفرت عن سحب ما يقرب من عشرة بالمئة من الإمدادات العالمية من السوق، وفقا لمسودة إعلان نشرتها رويترزمع بدء مؤتمر بالاتصال المرئي عن بعد.

وقال وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب لدى افتتاحه المحادثات إنه على الرغم من التقدم الذي تم تحقيقه فلا يمكن التوقف عند هذا الحد، ويجب تمديد الخفض أكثر.

وقالت مسودة إعلان أوبك+ إن لجنة مراقبة وزارية مشتركة ستجتمع مرة في الشهر حتى ديسمبر لمراجعة وضع السوق، فيم أكد مصدران بأوبك إن المجموعة اتفقت على تمديد الخفض لمدة شهر واحد.

وقبل بدء المحادثات قالت مصادر بأوبك+ إن السعودية وروسيا اتفقتا على تمديد التخفيضات القياسية حتى نهاية يوليو وإن ذكرت أن الرياض تحبذ تمديد العمل بالتخفيضات حتى نهاية أغسطس بل وحتى ديسمبر .

ويتوقّع بعض المحللين ومراقبو السوق أن يكون التمديد لفترة أطول، إلى نهاية الصيف إن لم يكن حتى نهاية العام، لأن تخفيف إجراءات العزل التي طبقت في العديد من دول العالم، لم تسمح بإعادة حجم الاستهلاك إلى مستواه ما قبل الأزمة، الذي كان أقل من العرض أصلا.

وكانت مجموعة أوبك+ قد اتفقت في نيسان على خفض الإمدادات بواقع 9.7 مليون برميل يوميا خلال مايو ويونيو لدعم الأسعار التي انهارت بسبب أزمة فيروس كورونا. وكان من المقرر تقليص التخفيضات إلى 7.7 مليون برميل يوميا في الفترة من يوليو إلى ديسمبر.

وارتفع خام القياس برنت بما يقرب من ستة في المئة يوم الجمعة ليجري تداوله بأكثر من 42 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ ثلاثة أشهر. وكان السعر قد انخفض دون 20 دولارا للبرميل في أبريل نيسان. لكن الأسعار لا تزال منخفضة بمقدار الثلث عنها في نهاية 2019.

وعلى الرغم من الشكوك، فقد أثبتت سياسة أوبك بقيادة وزير الطاقة محمد عرقاب فاعليتها بما أن الأسعار ارتفعت في بداية يونيو إلى نحو 40 دولارا لبرميل غرب تكساس الوسيط (المرجعي الأميركي)، وأيضاً بالنسبة إلى نظيره الأوروبي برنت بحر الشمال.

وكانت الأسعار تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة في حدود 20 ابريل، ملامسة عتبة 15 دولارا لبرنت وحتى إنّها انتقلت إلى المقياس السلبي بخصوص غرب تكساس الوسيط.