الجزائر -انطلقت، الإثنين، امتحانات شهادة التعليم المتوسط للموسم الدراسي في “ظروف تنظيمية حسنة” واحترام “تام” للبروتوكول الصحي الذي تم وضعه للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19)، فيما كان عدد المترشحين الحاضرين “قليلا” بمعدل مترشح أو اثنين في القسم.
وفي جولة استطلاعية قادت وكالة الأنباء الجزائرية لبعض المؤسسات التربوية بوسط وشرق وغرب العاصمة، أكد المترشحون أن الامتحانات جرت في “ظروف وقائية حسنة” تم خلالها احترام البروتوكول الصحي الذي وضعته وزارة التربية الوطنية وصادقت عليه اللجنة العلمية لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.
وحسب ما لوحظ فقد تم تجهيز المؤسسات بالمستلزمات الصحية اللازمة من مواد تعقيم وأجهزة قياس الحرارة، وضمان التباعد الجسدي وتوزيع الكمامات الوقائية على المترشحين، كما تم تخصيص مسار للسير بهذه المراكز ينظم حركة المترشحين وتوزيعهم بساحة المركز، حفاظا على صحة الجميع، ناهيك عن تخصيص قاعة للعلاج ومختصين نفسانيين لمرافقة التلاميذ صحيا ونفسيا في هذا الامتحان.
ولمحاربة الغش في الامتحان تم تجهيز المؤسسات بأجهزة كشف المعادن، حيث تم إخضاع المترشحين عند دخول المؤسسات إلى التفتيش بشكل فردي.
والملاحظ أن عدد المترشحين الحاضرين كان “قليلا” بمعدل مترشح أو اثنين في القسم بكل من ثانوية الإدريسي بوسط العاصمة ومتوسطة عبد الحميد بوحاجي، بالمحمدية، وتسجيل غياب تام للمترشحين في بعض الأقسام الأخرى.
وفي هذا الصدد، أكدت مديرة التربية للجزائر غرب، صونيا قايد، أن الامتحان تم في “ظروف جيدة” خاصة من الناحية التنظيمية، حيث تم احترام البروتوكول الصحي الذي شرع في تطبيقه منذ 25 اغسطس المنصرم خلال حصص المراجعة والمذاكرة.
أيمن ر.