ارتفاع كبير في أسعار الخضر والفواكه بمختلف أسواق ولاية بومرداس

ارتفاع كبير في أسعار الخضر والفواكه بمختلف أسواق ولاية بومرداس

شهدت أسعار الخضر والفواكه بعدة أسواق بولاية بومرداس في الفترة الأخيرة وقبل 10 أيام من المولد النبوي الشريف ارتفاعا كبيرا مقارنة مع الأيام القليلة الماضية، في غياب الرقابة من قبل مديرية التجارة، الأمر الذي تذمر له المستهلكون الذين يطالبون خاصة منهم ذوو الدخل المتوسط بمراقبة التجار وردعهم في ظل الزيادات العشوائية التي يقومون بها في كل مرة دون أية مبررات شرعية.

“الموعد اليومي” قامت بجولة استطلاعية إلى بعض الأسواق والمحلات التجارية المنتشرة بإقليم ولاية بومرداس على غرار تلك المتواجدة ببودواو وخميس الخشنة غربا الولاية، أين لاحظت الارتفاع الكبير في أسعار مختلف الخضروات خاصة منها ذات الاستهلاك الواسع، الأمر الذي قابله استياء وتذمر العديد من المستهلكين الذين التقيناهم في السوقين اللذين زرناهما، محملين المسؤولية الكاملة لمديرية التجارة التي لا تقوم بمراقبة التجار.

ارتفاع الأسعار في الأيام الأخيرة مس كل الخضروات دون استثناء، غير أن الكثيرة الاستهلاك تجاوزت الحدود على غرار البطاطا التي قفز سعرها من 35 إلى 50 دج، القرعة بـ 140 دج، الفلفل الحار والطرشي تجاوزا 130 دج، الطماطم بـ 90 دج بعدما كانت مؤخرا بـ 60 دج، الفاصولياء الخضراء بـ 170 دج، الجزر بـ 85 دج، الخيار بـ 90 دج، السلطة بـ 100 دج، الشيفلور بـ 70 دج، البصل الذي كان مؤخرا بـ 25 دج فقد قفز سعره إلى 45 دج وغيرها من الخضروات الأخرى التي هي كذلك ارتفعت كثيرا عما كانت عليه سابقا.

أما الفواكه فهي الأخرى عرفت ارتفاعا كبيرا لم تشهده من قبل، كالموز الذي قفز سعره من 180 دج إلى 240 دج، التفاح بـ 200 دج، أما النوعية الجيدة فقد تجاوز سعره 450 دج، العنب بـ 160 دج بعدما كان 100 دج، الماندرين بـ 300 دج، التمر فقد تجاوز سعره 600 دج وغيرها.

التجار من جهتهم برروا ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بغلائها في سوق الجملة وأنهم لا دخل لهم بارتفاعها مما يستلزم عليهم الزيادة فيها.

وبين هذا وذاك، لم تعد أسعار الخضر والفواكه بمختلف الأسواق والمحلات الخاصة ببيعها بولاية بومرداس في متناول المواطن ذي الدخل المتوسط، أين أصبح هذا الأخير، اليوم مهددا بسوء التغذية نظرا للهيب الأسعار الذي طال كل المنتوجات بما فيها المواد الغذائية العامة، أين دعا العديد من المواطنين الذين تحدثنا إليهم، كل الجهات المعنية إلى التدخل من أجل الحد من لهيب الأسعار الذي أصبح يتجاوز قدرتهم الشرائية.

… والسردين لمن استطاع إليه سبيلا بمعظم مسمكات بومرداس

كما تعرف أسعار السردين بمعظم مسمكات ولاية بومرداس أيضا في الأيام الأخيرة ارتفاعا كبيرا، أين أصبح هذا الأخير لمن استطاع إليه سبيلا خاصة بالنسبة لذوي الدخل المتوسط الذين حرموا من أكله نظرا لأسعاره المرتفعة التي لا تتناسب مع قدرتهم الشرائية.

وفي جولة استطلاعية خفيفة قادت “الموعد اليومي” إلى بعض مسمكات ولاية بومرداس على غرار تلك المتواجدة بحمادي والأربعطاش، لاحظنا الارتفاع الكبير والمفاجئ لأسعار السردين بعدما كان مؤخرا يعرف استقرارا في الأسعار، الأمر الذي أدى إلى الاقبال الضعيف للمستهلكين على شرائه، أين كان يعرض بـ 650 دج بعدما كان في الأيام القليلة الماضية يباع بـ 250 دج، وهو ما استاء له المواطنون خاصة منهم ذوو الدخل المتوسط الذين حرموا من تناوله نظرا لأسعاره المرتفعة التي تفاجأوا لها، مطالبين مديرية التجارة لولاية بومرداس بالقيام بين الحين والآخر بزيارات فجائية بمختلف الأسواق بما فيها المسمكات من أجل مراقبة الأسعار، وبالتالي ردع التجار الذين في كل مرة يقومون برفع الأسعار من دون مبررات شرعية ومن النظر للقدرة الشرائية للمستهلكين خاصة منهم ذوي الدخل المتوسط باعتبارهم هدفهم الوحيد هو الربح السريع.

استطلاع: أيمن. ف