دعا لمحاربة الفساد وكشف نوايا المفسدين.. تبون:

استجلاء مصير المفقودين أثناء حرب التحرير وتعويض ضحايا التجارب النووية مستمرة.

استجلاء مصير المفقودين أثناء حرب التحرير وتعويض ضحايا التجارب النووية مستمرة.

مستمرون في إحداث القطيعة الجذرية مع الممارسات السابقة

دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الطبقة السياسية، النخبة والتنظيمات لإحداث القطيعة الجذرية مع ممارسات الخزي والوبال ومحاربة الفساد وكشف نوايا ومساعي المفسدين وبقاياهم، الباحثين على فرص زرع الشكوك وإثارة النعرات والفتن في صفوف الشعب الجزائري، الذي دعاه، خاصة الشباب، إلى التجند لبناء دولة الحق والقانون التي تبنى بالاختيار الديمقراطي الحر وعبر التنافس الشريف في الأفكار خلال تشريعيات 12 جوان الذي تم إحاطته بكافة ضمانات النزاهة.

وذكر رئيس الجمهورية في رسالة وجهها للشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ59 لعيد النصر قرأها الأمين العام لوزارة المجاهدين في تلمسان، أن الاحتفاء بعيد النصر بعد تضحيات جسام فرصة متجددة لتأكيد عهد الاستمرار على النهج النوفمبري قدر الجزائر ومصدر عزة الأمةوبعد أن أشار رئيس الجمهورية بهذه المناسبة إلى أن القرارات التي اتخذها وتندرج في سياق تهيئة الظروف للتغيير المنشود الذي يتطلع إليه شعبنا الأبي وخاصة الشباب المدعو للانخراط في مسار بناء مؤسسات جديدة تحظى بالصدق والمصداقية، مبرزا أن تلك القرارات منسجمة تماما مع التعهدات التي التزم بها وشرع في تجسيدها منذ الأيام الأولى على كل المستوياتوقال الرئيس بهذا الخصوص “كنا قد صادفنا بعض العوارض والظروف الاستثنائية من جراء تفشي وباء كورونا، فإننا مدعوون اليوم وبمشاركة الطبقة السياسية والمجتمع المدني والتنظيمات والنقابات والنخب، لإحداث القطيعة الجذرية مع ممارسات الخزي و الوبال“.

وفي نفس السياق دعا الرئيس تبون الشعب الجزائري “للمضي بعزم وحزم في محاربة الفساد وكشف نوايا ومساعي المفسدين وبقاياهم الباحثين على فرص زرع الشكوك وإثارة النعرات والفتن“.

وعبر رئيس الجمهورية بهذه المناسبة التاريخية عن يقينه بأن الشعب الجزائري لا سيما الشباب الذي زرع بوعيه في الحراك المبارك أمل الجزائر الجديدة، سيتجند لبناء دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات التي تبنى بإرادة الشعب من خلال الاختيار الديمقراطي الحر وعبر التنافس الشريف في الأفكار خلال موعد 12 جوان الذي تم أحاطته بكافة ضمانات النزاهة.

صون التاريخ والذاكرة يظل في صميم أولوياتنا

في سياق آخر، عبر الرئيس عن تأكيده على ضرورة حماية الذاكرة الوطنية، مذكرا بمسؤولية الدولة في، الاضطلاع بهذا الملف بأقصى درجات الجدية والمثابرة وتابع الرئيس يقول: “إن إصرارنا على صون التاريخ والذاكرة يظل في صميم أولوياتنا لإحراز التقدم المرجو في هذا المسعى، مثمنا الخطوات المهمة التي قطعناها، إذ سجلنا بوادر ايجابية خاصة فيما يتعلق باسترجاع جماجم لرموز من قادة المقاومة الشعبية معتبرا أن ما اقترفه الاستعمار في حق الشعب الأعزل من جرائم، ما زالت جراحها وأثارها شاهدة على هول وحجم الدمار والخراب وعلى سياسة الأرض المحروقة البشعة والمقيتة واستحضر رئيس الجمهورية بالمناسبة تلك اللحظات المهيبة، بالغة المغزى، والتي شهدناها في 5 جويلية الماضي بإعادة دفن أبطال ممن قادوا المقاومة الشعبية في مقابر الشهداء وفي ثرى أرضنا الطيبة بين أهلهم وذويهم وأكد أن المتابعة مستمرة لاستجلاء مصير المفقودين أثناء حربنا التحريرية وتعويض ضحايا التجارب النووية، مبرزا أن الاحتفاء بعيد النصر بعد تضحيات جسام في شهر الشهداء هذا، فرصة متجددة نقف فيها في يوم خالد مجيد لتأكيد عهدنا على النهج النوفمبري وذكر رئيس الجمهورية بالمناسبة بالقرارات التي اتخذها والتي تندرج في سياق تهيئة الظروف للتغيير المنشود، الذي يتطلع إليه شعبنا الأبي وخاصة الشباب.

محمد د.