مؤكداً أنها ستتحول إلى رماد

خاتم الأنبياء في إيران: استهداف منشآتنا النفطية سيقابله تدمير البنى التحتية النفطية المرتبطة بواشنطن بالمنطقة

خاتم الأنبياء في إيران: استهداف منشآتنا النفطية سيقابله تدمير البنى التحتية النفطية المرتبطة بواشنطن بالمنطقة

في رد على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حذّر مقر خاتم الأنبياء في إيران من أنه في حال الهجوم على البنية التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فستُدمَّر فوراً كافة البنى التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة التابعة للشركات النفطية في المنطقة التي لها أسهم أميركية أو تتعاون مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنها ستتحول إلى رماد. وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، المقدم إبراهيم ذو الفقاري إن هذا التحذير موجّه إلى “العدو الأميركي المعتدي والفاشل”، وجاء هذا التحذير ‌بعد أن أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ​دمرت “أهدافاً عسكرية” ​في جزيرة خرج، مركز النفط ​الرئيسي في إيران. ​وتعد الجزيرة محطة تصدير لـنحو 90 بالمائة من شحنات النفط ​الإيرانية. وفي وقتٍ سابق، قال ذو الفقاري إنّ “أبطال القوة الجوية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية شنّوا هجوماً بطائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود التابعة ” لإسرائيل” في حيفا”، وذلك رداً على العدوان الذي طال مستودعات النفط الإيرانية

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن وكالة “أنباء فارس” الإيرانية، السبت، أن البنى التحتية النفطية في جزيرة “خرج” (خارك) التي تضم منشآت نفطية إيرانية استراتيجية في الخليج، لم تتعرض لأي أذى. وأفادت الوكالة الإيرانية، نقلاً عن “مصادر ميدانية”، بسماع دوي 15 انفجاراً خلال الاعتداء الأميركي الصهيوني عليها، لكن “لم تتضرر أي بني تحتية نفطية”. وبحسب الوكالة: “حاول العدو إلحاق الضرر بالدفاعات العسكرية وقاعدة جوشان البحرية وبرج مراقبة المطار وحظيرة الطوافات التابعة لشركة ‘كونتيننتل شلف أويل+’ النفطية”. بدورها، أكّدت وكالة “مهر” الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أنّ الوضع في جزيرة خرج مستقر والمنشآت النفطية لم تتعرض لأي أضرار وأنشطتها متواصلة، وأنّ جميع موظفي وعمال صناعة النفط الإيرانية في الجزيرة لم يتعرضوا لأي أذى. كما أشارت الوكالة إلى أنّ منظومات الدفاع الجوي بالجزيرة عادت للعمل بعد وقت قصير من الهجوم.

صوريا. خ