بوجمعة غشير لـ”الموعد اليومي”: اشراك الجيش في المهمات الخارجية يهدف للحفاظ  على حدودنا الأمنية

بوجمعة غشير لـ”الموعد اليومي”: اشراك الجيش في المهمات الخارجية يهدف للحفاظ  على حدودنا الأمنية

الجزائر -أكد  المحامي ورجل القانون،  بوجمعة غشير، ان مسودة  الدستور التي نصت، على  اشراك الجيش خارج الحدود بخلاف ماكان عليه الامر سابقا، امر مهم  يهدف إلى  الحفاظ على حدودنا  الجغرافية والأمنية لبلادنا ، مشيرا ان هذا التوجه أملته الظروف التي تحيط ببلادنا  من عدة نواحي، التي تتطلب المزيد من الحيطة والحذر.

وأوضح بوجمعة غشير، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، أمس، أن مسودة الدستور التي عرضت على الشعب للمناقشة  قبل التصويت عليها من قبل المجلس الشعبي الوطني، وعرضها للإستفتاء على الشعب، جاءت بعدة بنود مهمة ، من أجل بناء الجزائر الجديدة التي يطمح اليها الجميع،، ومن بين هذه النقاط إشراك الجيش في المهمات الخارجية ، الذي يعتبر شيئ مهم وأمر جيد يصب في مصلحة البلاد، وهذه النقلة املها الظرف الراهن، الذي يتطلب الحيطة والحذر، وجاءت بعد دراسة معمقة للوضع، حيث من المفروض ان كل الدول عندها حدودها الجغرافيا والامنية، والحدود الجغرافيا لا تكفي حاليا خاصة مع التطورات الحاصلة ونشوب نزاعات وتدخل أطراف خارجية، بل تمتد إلى الأمنية، وحدودنا الأمنية تمتد شرقا  إلى  البحر الأحمر، وجنوبا إلى  الساحل، اما شمالا  فهي البحر  البحر الأبيض المتوسط، وهذا القرار سيمكن الجزائر من ان تكون لها حدود أمنية ، عكس ما كان خلال الفترة السابقة ما جعلها في معزل عن العالم الخارجي. كما اشار الرجل القانوني، ان ما يحدث في ليبيا من مواجهات بين الطرفين وعدم الإستقرار،  يفرض تحديات كبيرة على المنطقة ، لتفادي امتداد الصراع لتحقيق الإستقرار .من جهته أوضح فاروق قسنطيني، انه حان الوقت، لان تكون للجزائر قواعد عسكرية كبيرة، وسيكون للقرار ايجابيات كبيرة ، خاصة في ظل الظروف التي تحيط بالجزائر من عدة جوانب، على أن تكون مشاركة جيشنا في  إطار معين وهو موافقة الأمم المتحدة .

 

 

نادية حدار