النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان

اعتكافه صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر

اعتكافه صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر

عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ” رواه الشيخان. فيا أيها العبد:

– إذا تيسر لك أن تعتكف العشر الأواخر من رمضان بملازمة المسجد بطاعة الله تعالى فافعل متأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وطاعة الله تعالى فتلازم المسجد للصلاة والذكر وقراءة القرآن وغيرها من الطاعات وتكون في اعتكافك مع فعل الطاعات ملتمساً ليلة القدر  وقد قال صلى الله عليه وسلم : ”  إنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ” رواه مسلم.

– إذا اعتكفت في المسجد فامتثل أمر الله في الاعتكاف ومن ذلك عدم المباشرة للزوجة بشهوة وكذلك المعتكفة لا تباشر زوجها بشهوة وقد قال تعالى “وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ” البقرة: 187.

– إذا اعتكفت في المسجد لطاعة الله تعالى فلا تخرج من المسجد ولكن انشغل في المسجد بالطاعات والقُرَب إلى الله تعالى ولا تشغل وقتك بالكلام الفارغ أو الهاتف في غير طاعة الله ونحو ذلك.