أوشيش ينتقد حركة الماك ويؤكد:

الأفافاس لن يبقى مكتوف الأيدي تجاه من يسعى لتفتيت الجزائر.. أياد فرنسية وصهيونية تسعى لزعزعة استقرار الجزائر

الأفافاس لن يبقى مكتوف الأيدي تجاه من يسعى لتفتيت الجزائر.. أياد فرنسية وصهيونية تسعى لزعزعة استقرار الجزائر

 *   أطراف تعمل على تكريس التنوع الثقافي والتعدد اللغوي كعامل تفرقة

انتقدت جبهة القوى الاشتراكية على لسان السكرتير الوطني الأول للحزب، يوسف أوشيش، الأحداث التي تسببت فيها حركة الماك في الأيام الأخيرة بتيزي وزو، مبرزا أن حزبه لن يبقى مكتوف الأيدي تجاه من يعمل على تفتيت الجزائر، مؤكدا في هذا السياق أن إثارة الإيديولوجيات وإثارة النقاشات الخاطئة في هذا الوقت، هي عبارة عن تقديم خدمات جليلة للنظام.

وقال يوسف أوشيش، في كلمة مطولة ألقاها خلال الدورة الرابعة للمجلس الوطني لجبهة القوى الاشتراكية، إن تشكيلته السياسية لن تبقى مكتوفة الأيدي تجاه من يسعى لتفتيت الجزائر تحت أي مسمى كان، ولن تبقى تتفرج تجاه مثيري النزعات والمتلاعبين بالحساسيات والمتخذين منها سجلا تجاريا لأغراض انتخابية أو لأغراض شخصية ضيقة، وهي عبارات موجهة بوضوح تام إلى حركة الماك التي تحرك من الخارج بأياد فرنسية وصهيونية، لزعزعة استقرار الجزائر بإثارة أقليات.

وأوضح المسؤول ذاته أن جبهة القوى الاشتراكية لن تتخلى عن مسؤوليتها التاريخية والوطنية، على رأسها الحوار الوطني والإسهام مع كل قوى التغيير الخيرة في الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلامة الترابية للبلاد.

واتهم الأمين الوطني الأول للأفافاس بوجود أطراف تعمل على تكريس التنوع الثقافي والتعدد اللغوي الذي تحظى به الجزائر كعامل تفرقة ووسيلة خبيثة لتشتيت الرؤى والأنظار، خدمة لمصالحهم الضيقة ولو على حساب دور الجزائر الحضاري وتطورها التاريخي، مشددا على تمسك الحزب بالحوار الوطني الشامل والمستعجل لحل ما يعتبره الأزمة الوطنية المتعددة الأبعاد والأزمات المتفرعة، من خلال جمع كل القوى الحية للمجتمع لإعادة بناء الإجماع الوطني الذي يرسم خارطة طريق واضحة المعالم ومحددة الزمان تكون مخرجا للأزمة.

ويرى أوشيش أن بعث الاستقطابات والنفث في الأيديولوجيات وإثارة النقاشات الخاطئة، في هذا الوقت بالذات، هي خدمات جليلة تقدمها بعض الأطراف للنظام حتى لا يتجدد على حساب مسار التغيير الجذري والسلمي وعلى حساب دولة الحق والقانون المنشودة.

أما على الصعيد الاقتصادي فقد حذر أوشيش من الوضع الاقتصادي الذي يتميز بأزمة نقدية ومالية حادة تواجهها الجزائر، منتقدا الحلول غير الفعالة التي تقدمها السياسات الحكومية، مشيرا إلى أن هذه السياسات تزيد من سوء الوضع عوض أن تصححه، ويبقى المواطن هو الوحيد الذي يكابد عدم نجاعة هذه الحلول التي تفتقد لرؤية توافقية.

محمد دريس