“الأفسيو” يحذّر… الوضعية المالية للمؤسسات الوطنية جد صعبة

“الأفسيو” يحذّر… الوضعية المالية للمؤسسات الوطنية جد صعبة

الجزائر -دق منتدى رؤساء المؤسسات ناقوس الخطر بشأن بخصوص الوضعية المالية الصعبة لمختلف المؤسسات الوطنية، وأشار أن مخاطر إغلاق العديد من الوحدات الإنتاجية ستكون وخيمة.

أصدر منتدى رؤساء المؤسسات، بيانا بخصوص الوضعية المالية الصعبة لمختلف المؤسسات الوطنية وأعرب، عن قلقه تجاه تدهور الوضعية العامة للشركات الوطنية العامة منها والخاصة. وقال “الأفسيو” أن مستقبل الموظفين في هذه الشركات، على غرار شركة كوندور، إيريس، برانت، أونيام وتومسن، بات غير واضح ومجهول. خصوصا وأن شركتي “كوندور” و”أونيام” أعلنتا مؤخرا توقيف نشاطهما وتسريح عمالهما. وأشار “الأفسيو” أن مخاطر إغلاق العديد من الوحدات الإنتاجية ستكون وخيمة.

ودعا “الأفسيو” السلطات الوصية للتدخل فورا لإيجاد حل للمتعاملين الاقتصاديين ومؤسساتهم، خاصة منها التي تمر بأزمة آنية.

وتعاني عدد من شركات إنتاج الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية عبر الوطن أزمة كبيرة في الفترة الأخيرة، والتي تزامنت مع نفاد المواد الأولية ومنع رخص الاستيراد، مما جعل البعض منها يقوم بتسريح العمال. ويهدد شبح الإفلاس العديد من شركات المنتجات الكهرومنزلية والإلكترونية بسبب المشاكل التي باتوا يتخبطون فيها بعد نفاد المواد الأولية وعدم تمكنهم من الاستيراد.

وباشرت بعض شركات الإنتاج على غرار شركة “كوندور” والمؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومزلية “أونيام” اللتان تشغلان أكثر من 9 آلاف عامل، في تسريح المئات من عمالها مع بداية العام الجديد، حيث أعلنت شركة “أونيام” المختصة في إنتاج الأجهزة الكهرومنزلية من ثلاجات وأجهزة تبريد وأجهزة تدفئة، في بيان لها، عن إفلاسها التقني والتوقف عن العمل ومنح العمال عطلة إجبارية والاكتفاء بالحد الأدنى للخدمة بالنسبة لعمال المصلحة التجارية والإداريين، ابتداء من الغد، بسبب تجميد الوزارة الوصية منح الشركة شهادة الترخيص لاستيراد المواد الأولية وقطع الغيار من الخارج.

أيمن رمضان