ثمّن حزب جبهة التحرير الوطني، الأربعاء، قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القاضي باستيراد مليون رأس من الماشية تحسبًا لعيد الأضحى المبارك، في خطوة سيادية شجاعة، تؤكد مرة أخرى أن الدولة الجزائرية، بقيادتها الرشيدة، تضع مصلحة المواطن، وتحسين معيشته، وتحقيق رفاهيته، في طليعة الأولويات.
واعتبر بيان للأفلان, هذا القرار الحاسم هو حلقة قوية، ضمن سلسلة متكاملة من التدابير الجريئة، لتحسين القدرة الشرائية للمواطن في صميم المشروع الوطني، ومترجمًا ذلك إلى قرارات ميدانية ملموسة لا تقبل التأجيل ولا المساومة، حيث حرصت الدولة، الحفاظ على كرامة المواطن وتجسيد البعد الاجتماعي، من خلال إعفاء الفئات الهشة من الضريبة على الدخل، وإقرار زيادات غير مسبوقة في الأجور ومنح المتقاعدين والبطالة، في خطوة تاريخية تعكس التزام الدولة بتعزيز العدالة الاجتماعية. كما أشاد الحزب، بعزم الدولة على مواصلة سياسة الدعم الاجتماعي دون تراجع، وحماية القدرة الشرائية دون مساومة، والحفاظ على مجانية التعليم والصحة والسكن، باعتبارها خطوطًا حمراء لا يمكن المساس بها، في إطار رؤية اجتماعية عادلة تهدف إلى تحقيق الرفاه والاستقرار لكل الجزائريين. ونوه في ذات السياق، برجاحة السياسات الاقتصادية الجريئة التي تنتهجها الدولة، التي وضعت دعم الإنتاج الوطني، وتنويع الاقتصاد، وتحسين الدخل القومي في صدارة الأولويات، في مسار واضح نحو بناء اقتصاد قوي، مستقل ومتنوع. مشيرا في الأخير، بأن الإصلاحات الهيكلية العميقة التي باشرتها الدولة، بتعزيز الإنتاج المحلي وخلق ديناميكية اقتصادية غير مسبوقة، ستقود حتمًا إلى بلوغ هدف رفع الدخل القومي إلى 400 مليار دولار، وهو الهدف الذي يؤهل الجزائر بجدارة للانتقال إلى مصاف الدول الناشئة في المستقبل القريب.
نادية حدار








