غادر الأهلي المصري منافسة دوري أبطال إفريقيا من ربع النهائي على أيدي الترجي الرياضي التونسي.
وتسببت الخسارة في مباراة أول أمس 3-2 في حالة من الغضب الجماهيري العارم، رغم إقامتها بدون حضور مشجعين، بناء على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم؛ بسبب أحداث مباراة الجيش الملكي في ختام دور المجموعات.
ولم تتوقف خسائر الأهلي عند الهزيمة من الترجي ذهابا وإيابا، إذ فقد النادي فرصة نيل الكأس والحصول على 6 ملايين دولار، كما فقد فرصة المشاركة في السوبر الإفريقي المقبل، ما زاد خسائره المالية.
كما فقد الأهلي وهو صاحب الرقم القياسي في التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، فرصة المشاركة في النسخة المقبلة لبطولة الانتركونتننتال، وأضاع فرصة أخرى لحجز مقعد في كأس العالم للأندية 2029 والتي شارك في نسختها الأولى الصيف الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي كأس العالم للأندية المقبلة، تشارك قارة إفريقيا بأربعة مقاعد للفرق التي تتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا أعوام 2025 و2026 و2027 و2028.
وقال مصدر من بيت العملاق المصري في تصريحات خاصة إن خسائر الأهلي لم تتوقف عند هذا الحد، إذ ستتواصل المعاناة المالية الفترة المقبلة؛ لأن بطولة دوري أبطال إفريقيا تعد أكبر رافد للدولار وتساعد النادي في سداد المستحقات الخاصة باللاعبين الأجانب والأجهزة الفنية سواء في كرة القدم أو النشاط الرياضي.
وأضاف: “أيضا ستتأثر حقوق رعاية الأهلي من الخروج من ربع نهائي البطولة بهذا الشكل، وكذلك قد تكون هناك قرارات مع نهاية الموسم برحيل نجوم بارزة لم تقدم أي إضافة فنية”.