الإسلام والرفق بالحيوان

الإسلام والرفق بالحيوان

 

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أنزع في حوضي حتى إذا ملأته لإبلي ورد عليَّ البعير لغيري، فسقيته فهل في ذلك أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ في كلِّ ذات كَبِدٍ أجرًا” رواه أحمد. وعن محمود بن الربيع أنَّ سراقة بن جُعشُم قال: يا رسول الله، الضالة ترد على حوضي فهل لي فيها من أجر إن سقيتُها؟ قال: “اسْقها، فإنَّ في كلِّ ذات كَبِدٍ حرَّى أجرًا” رواه ابن حبان في صحيحه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ امرأة بغيًّا “تمتهن الزنا من بغايا بني إسرائيل”، رأت كلبًا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش، “فنزلت البئر”، فنزعت له “الماء” بخفها فسقته، فغُفِرَ لها” رواه مسلم. وعن جابر رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن حفر ماء لم تشرب منه كَبِدٌ حرَّى من جنٍّ ولا إنسٍ ولا طائر، إلا آجره الله يوم القيامة” رواه البخاري.

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الله كتب الإحسان على كلِّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، ولْيُحِدْ أحدُكم شفرته، ولْيُرِحْ ذبيحته” رواه مسلم. وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رَجل واضع رِجله على صفحة شاة، وهو يحدُّ شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها، قال: “أفلا قبل هذا؟ أوَ تريد أن تميتها موتتين” رواه ، ورواه الحاكم إلا أنَّه قال: أتريد أن تميتها موتات، هلَّا أحددت شفرتك، هلَّا أحددتَ شفرتك قبل أن تضجعها، وقال: صحيح على شرط البخاري. وعن أبي عمرو رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما من إنسان يقتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها، إلا سأله الله عز وجل عنها”، قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: “أن يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها ويرمي بها”؛ رواه النسائي والحاكم وصحَّحه.

 

موقع إسلام أون لاين