الإعلان عن 30 ناجحا في مسابقة متمدرسي فترة الحجر المنزلي

الإعلان عن 30 ناجحا في مسابقة متمدرسي فترة الحجر المنزلي

الجزائر -أعلن وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط عن إحصاء 190 إنجاز في المسابقة الوطنية الخاصة بالأطفال المتمدرسين فترة الحجر المنزلي،  حيث نجح ثلاثون (3) تلميذا بالمسابقة التي أطلقت على الأنترنت بتاريخ 11 أفريل 2020، لفائدة تلاميذ مرحلتي التعليم الابتدائي والمتوسط، في ستة مجالات تشمل كل من فن إعادة التدوير وتركيب الفيديو والفن التشكيلي والرسم والشعر والقصة القصيرة.

وخلال حفل نظمته وزارة البيئة أول أمس الخميس، بجامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة لتوزيع الجوائز على الناجحين في المسابقة، أشار وزير التربية إلى أن  الوزارة الوصية احصت 190 إنجاز، تم عرضها على لجان تقييم محلية تضم ممثلين عن قطاعي التربية الوطنية والبيئة، وكذا أدباء ومخرجين، لانتقاء أفضلها للتنافس على المراتب الأولى، ليشرع بعد ذلك في حفل توزيع الشهادات والجوائز على التلاميذ الفائزين.

وقد نوه وزير التربية الوطنية في كلمته بالمناسبة بالأعمال الفنية والمساهمات المميزة لأبنائنا التلاميذ، مضيفا وفي كلمة قصيرة أن “مثل هذه المبادرات التي نثمنها كثيرا هي التي تجعل الطاقات تتفجر وكذلك تجعل الرؤى تتضح والمسار يسطر”.

وتتكون هذه المسابقة التي أطلقت عبر الأنترنت بتاريخ 11 أبريل الفارط تحت شعار “هيا لنكون مبدعين في منازلنا”، بالتنسيق مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، من ستة فئات تشمل كل من “فن إعادة التدوير” و”تركيب الفيديو” و”فن تشكيلي” و”رسم” و شعر” و”القصة القصيرة”. وتهدف هذه المسابقة التي شهدت تكريم 30 تلميذا إحداث “تغيير إيجابي وإبداعي” في الحياة اليومية للأطفال المتمدرسين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاما، المحجوزين في المنازل بسبب الإجراءات الصحية، وذلك بمنحهم فضاء يمكنهم من إبراز خيالهم وإبداعهم وتحرير مواهبهم.

وأكدت وزيرة البيئة، نصيرة بن حراث، بهذه المناسبة، أن المبادرة كان لها أثر “إيجابي”، مشيرة إلى أنه “لم يدخر أي جهد من أجل التجسيد الفعلي للبرنامج المسطر لحماية البيئة، لا سيما الشق الخاص بالتوعية والتربية البيئية والسهر على تحقيق أهدافه”.

وذكرت بالمناسبة، أن سبب اختيار مدرج بن بعطوش التاريخي بجامعة الجزائر 1 لتكريم الأطفال، راجع خاصة لتخريجها نخبة من المفكرين والعلماء الجزائريين والعالميين في مختلف المجالات وعلى رأسهم رئيس الحكومة الأسبق بن يوسف بن خدة في الصيدلة وجورج مارسيه في الآثار الإسلامية ومحمد بن أبي شنب في الفرنسية وآدابها وموريس أودان في الرياضيات وكذا محمد أركون في الفلسفة والقانون.

ومن جهتها، أوضحت سفيرة ألمانيا، إليزايث وولبرز، أن وزارة البيئة كانت ركيزة أساسية لهذا التعاون المثمر والثري، مشيرة إلى أن هذا التعاون استطاع من توسيع قاعدته ليشمل المزيد من القطاعات المختلفة والمجمعة حول مواضيع البيئة والطاقة المتجددة، مضيفة أن مبادرة المسابقة الوطنية لأطفال المدارس ولدت في ظروف صحية استثنائية، هدفها مساعدة الأطفال في استعمال خيالهم من أجل التعلم والبحث.

وأشارت إلى أن التحديات الموجودة في مجال البيئة يجب أن تحل بمبادرات جماعية، معبرة في آن واحد عن سعادتها في بمستوى التعاون الجزائري-الألماني.

سامي سعد