مكاسب لفائدة الإداريين والتقنيين

الإفراج هذا الأسبوع على تعديلات القرار الوزاري الخاص بالحركية قصيرة المدى

الإفراج هذا الأسبوع على تعديلات القرار الوزاري الخاص بالحركية قصيرة المدى

تعتزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإفراج خلال الأسبوع الجاري عن القرار الوزاري في صيغته النهائية، المتضمن تعديل القرار رقم 255 المنظم للتربصات قصيرة المدى في إطار برامج تحسين المستوى بالخارج.

ويأتي هذا التعديل ضمن مراجعة تنظيمية شاملة تهدف إلى تطوير آليات الحركية الأكاديمية، وضبط معايير أكثر دقة وشفافية للاستفادة من برامج التكوين بالخارج. وبحسب بيان النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي التعليم العالي، الصادر عن خلية الإعلام والاتصال للمكتب الوطني (SNAPES)، فقد احتضن مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الاثنين، الجلسة الختامية المخصصة لمناقشة وإثراء مشروع القرار الوزاري رقم 255 المتعلق بالحركية قصيرة المدى في الخارج، والتي ترمي إلى تعزيز فرص التكوين والبحث العلمي خارج الوطن. وشارك في أشغال هذه الجلسة ممثلو الشركاء الاجتماعيين من نقابات الأساتذة ومستخدمي القطاع، حيث مثل النقابة كل من الأمين العام الأخ بوكفوسة الغول أحمد، والمكلف بالتنظيم الأخ فنطازي أحمد، إلى جانب عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة الأخ بن عامر مصطفى. وأوضح البيان، أن من أبرز النتائج التي تم تحقيقها خلال المشاورات رفع نسبة استفادة فئة الإداريين والتقنيين إلى 12 بالمائة، مع تثمين شهادة جامعة التكوين المتواصل، فضلاً عن استحداث لجان انتقاء خاصة بهذه الفئة، بما يسمح بضمان دراسة الملفات وفق معايير واضحة ومنصفة. كما يحدد القرار الجديد معايير الانتقاء للقبول في برنامج الحركية قصيرة المدى في الخارج، من خلال اعتماد سلالم تقييم خاصة بالإقامة العلمية قصيرة المدى ذات المستوى العالي، وأخرى بالتربصات قصيرة المدى بالخارج، ضمن شبكة تقييم دقيقة تضبط شروط الترشح والاستفادة. ويشمل القرار مختلف الفئات التابعة للقطاع، من مؤسسات جامعية ومدارس عليا، وباحثين دائمين، إضافة إلى الموظفين الإداريين والتقنيين. ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والبحثي، وتعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بما ينعكس إيجابًا على جودة التكوين ومخرجات البحث. ويتضمن سلم التقييم عدة محاور، من بينها تقييم الإقامات العلمية قصيرة المدى ذات المستوى العالي، وتقييم التظاهرات العلمية، وتربصات تحسين المستوى بالخارج، إضافة إلى سلم تقييم مخصص للإداريين والتقنيين، بما يراعي خصوصية كل فئة. وأشار البيان، إلى أن القرار الجديد سيُعتمد خلال السنة الجارية تجسيدًا لاستراتيجية الوزارة الوصية في دعم التكوين باللغة الإنجليزية، مع التأكيد على تطبيق شبكة التقييم والمعايير الجديدة فور صدور القرار المعدل الخاص بالحركية قصيرة المدى في الخارج. ويأتي هذا الإجراء في إطار توجه أوسع لتعزيز استعمال اللغة الإنجليزية داخل الوسط الجامعي، والرفع من جودة التكوين والبحث العلمي بما يتماشى مع المعايير الدولية.

ربيعة. ت