اعتبرتها محاولة لردع الثورة وفك الروابط التاريخية بين الجزائريين والتونسيين

البناء: مجازر ساقية سيدي يوسف تعد دافعا لمواصلة  التعاون لتكريس شراكة استراتيجية

البناء: مجازر ساقية سيدي يوسف تعد دافعا لمواصلة  التعاون لتكريس شراكة استراتيجية

اعتبرت حركة البناء الوطني، ذكرى مجازر ساقية سيدي يوسف، محطة خالدة في تاريخ التضامن المشترك بين البلدين، وتأتي لتؤكد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين، وتبقى مصدرًا ملهمًا لمواصلة جهود تقوية وتعزيز التعاون بين البلدين، من أجل تكريس شراكة استراتيجية.

وأوضح بيان لحركة البناء الوطني، السبت، أن ذكرى مجازر ساقية سيدي يوسف، أليمة على قلوب الجزائريين وأشقائنا التونسيين، وتبقى شاهدة على الوحشية التي اقترفتها قوات الاحتلال الفرنسي في 8 فيفري 1958، في حق مدنيين جزائريين وتونسيين، كما أنها  تأتي لتؤكد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، وتبقى مصدرًا ملهمًا لمواصلة جهود تقوية وتعزيز التعاون بين البلدين، من أجل تكريس شراكة استراتيجية على أساس المنفعة المتبادلة، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، خاصة مع التهديدات التي تفرضها التحولات المتسارعة، على المستوى الإقليمي والدولي، وبناء مستقبل يحقق آمال وتطلعات شعبيهما، في التقدم والازدهار. وأكدت الحركة، أن هذه المجازر بمثابة محاولة يائسة لفك الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، لردع الثورة الجزائرية ضد الاستعمار، ووقف الدعم التونسي لها، لكنها ارتطمت بجدار التلاحم والأخوة الذي شيدته التوأمتان: الجزائر وتونس، حيث في ذكرى هذه الملحمة التاريخية، اختلط فيها الدم الجزائري بالدم التونسي، نقف وقفة إجلال وإكبار ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، من أبناء الشعبين الشقيقين. كما دعت الحركة، في الأخير، جيل اليوم في الجزائر وتونس الشقيقة إلى أخذ العبر، وحفظ دروس الماضي، لإعلاء قيم النضال والتضحية والفداء وحب الوطن، كما جسدها الجيل الذي سبقه.

نادية حدار

Peut être une image de ‎1 personne et ‎texte qui dit ’‎جکاعة تدوينة " ساقية سيدي ..يوسف.. ملحمة التلاحم الجزائري التونسي في 2g ه جه الاستعما C عيد القا بن قرينة رة ء الب cL الوطني Watani ΕΙΜ /Elbinaa‎’‎‎