وجّه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، رسائل متطابقة إلى عدة أطراف ومؤسسات دولية، بشأن رفض وإدانة إقرار الكنيست الصهيوني لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وشملت الرسائل كلًا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش إيغر، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك.