الطالب مطالب بإتمام حفظ القرآن والاندماج في نشاطات المسجد.. المكلف بالعلاقات الخارجية بدار القرآن "للموعد اليومي":

التكوين بالمدرسة يجمع بين الجانب المادي والروحي

التكوين بالمدرسة يجمع بين الجانب المادي والروحي

أوضح سليمان ولد خسال ، المدير المساعد المكلف بالعلاقات الخارجية والاتصال، بدار القرآن، الأربعاء، أن التكوين بالمدرسة الوطنية العليا للقران، يجمع بين الجانب المادي والروحي، وسيكون له امتداد لإفريقيا وذلك لدعم أمننا القومي.

وأوضح سليمان ولد خسال ، في تصريح “للموعد اليومي”، على هامش مراسم افتتاح التكوين في طور الدكتوراه للدفعة الثانية، بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”، بجامع الجزائر، أن التكوين بالمدرسة يجمع بين الجانب المادي والروحي، فكلاهما عنصران اساسيان، حيث نجد الطلبة الموجودين كانوا قد اجتازوا الامتحان بنجاح، وكل فرد كان قد زاول دراسته في تخصص معين، منه علم النفس والهندسة الى غير ذلك من التخصصات الأخرى, ومن خلال هذا سيتم مد الجسور إلى الدول الإفريقية، وهذا لتعزيز أمننا القومي. وأضاف المدير المساعد المكلف بالعلاقات الخارجية والاتصال بالمدرسة، أن التكوين النظري يمتد الى سنتين، ثم يجد الطالب نفسه مطالب بحفظ القرآن الكريم كله، والاندماج مع الفضاء المسجدي بحضور مختلف النشاطات الدينية التي يقوم بها، طيلة فترة تكوينه، الذي يشرف عليه أفضل الأساتذة والباحثين. متمنيا في الأخير، التوفيق للجميع في دربهم العلمي والمعرفي، وان يؤدوا رسالتهم النبيلة بتفاني وإخلاص، لتصبح الجزائر في الطليعة.

نادية حدار