في خطوة تعكس تصاعد الأداء البحثي الوطني

الجامعات الجزائرية تفرض حضورها في تصنيف “سيماجو 2026” بإنجاز بحثي نوعي

الجامعات الجزائرية تفرض حضورها في تصنيف “سيماجو 2026” بإنجاز بحثي نوعي

كرّس التصنيف العالمي مؤسسات “سيماجو العالمي” لسنة 2026 SCImago Institutions Rankings تموقع عدد معتبر من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية ضمن المشهد الأكاديمي الدولي، في خطوة تعكس تصاعد الأداء البحثي الوطني وفق معايير دقيقة ترتكز أساسا على الإنتاج العلمي وجودته وتأثيره.

ويعتمد هذا التصنيف المرجعي، على مؤشرات صارمة تشمل عدد المنشورات العلمية المفهرسة، جودة الأبحاث، حجم الاستشهادات العلمية، إضافة إلى الابتكار والانفتاح المجتمعي، ما يجعله مقياسا حقيقيا لقوة البحث العلمي داخل الجامعات ومراكز البحث.

المدرسة العسكرية متعددة التقنيات في الصدارة وطنيا. وتصدّرت المدرسة العسكرية متعددة التقنيات قائمة أول 30 مؤسسة جزائرية، مؤكدة ريادتها في مجالات التكوين الهندسي والبحث التطبيقي. وجاءت في المرتبة الثانية، جامعة فرحات عباس سطيف، تلتها في المركز الثالث المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي. وضمت المراتب العشر الأولى كذلك، كلا من جامعة 8 ماي 1945 قالمة، جامعة الوادي، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة، جامعة محمد خيضر بسكرة، جامعة بجاية، إضافة إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، التي احتلت المرتبة العاشرة وطنيا.

 

تموقع متوازن لمختلف جامعات الوطن

وشملت القائمة أيضا جامعة الجزائر 1، جامعة مولود معمري تيزي وزو، جامعة قاصدي مرباح ورقلة، جامعة قسنطينة 1، جامعة العلوم والتكنولوجيا وهران محمد بوضياف، إلى جانب جامعة بومرداس، جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 2، جامعة أبو بكر بلقايد تلمسان، جامعة باجي مختار عنابة، وجامعة باتنة 1. كما ضمت المراتب من 21 إلى 30 جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس، جامعة يحيى فارس المدية، جامعة سعد دحلب البليدة 1، جامعة محمد بوضياف المسيلة، جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي، جامعة أكلي محند أولحاج البويرة، جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم، جامعة غليزان، جامعة محمد الشريف مساعدية سوق أهراس، وجامعة حسيبة بن بوعلي الشلف.

 

نتائج تعكس تطور المنظومة البحثية الجزائرية

ويؤكد إدراج هذا العدد من الجامعات الجزائرية ضمن تصنيف “سيماجو 2026” أن المنظومة الوطنية للتعليم العالي تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز جودة البحث العلمي، ورفع مستوى النشر الدولي، وتكثيف الشراكات الأكاديمية، وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي. وتشكل هذه النتائج تتويجا لجهود الأساتذة والباحثين ومخابر البحث عبر مختلف ولايات الوطن، كما تمثل حافزا قويا لمضاعفة الاستثمار في الابتكار، وترسيخ ثقافة التميز والتنافسية، بهدف تحقيق مراتب أكثر تقدما في التصنيفات العالمية خلال السنوات المقبلة.

ربيعة. ت