عدة محطات تدخل حيز الخدمة ما بين شهري مارس وسبتمبر 2022

زيادة كميات المياه الموزعة خلال رمضان بالعاصمة بـ100 ألف متر مكعب في اليوم

زيادة كميات المياه الموزعة خلال رمضان بالعاصمة بـ100 ألف متر مكعب في اليوم

ستعرف الموارد المائية المرتقب توزيعها على مواطني العاصمة لتغطية الاحتياجات خلال شهر رمضان المقبل، زيادة بكمية تبلغ 100 ألف متر مكعب في اليوم، حسبما أفاد به المدير العام لشركة المياه والتطهير للجزائر العاصمة (سيال)، إلياس ميهوبي.

وصرح السيد ميهوبي، لدى حلوله ضيفا على منتدى الإذاعة الوطنية، بمناسبة اليوم العالمي للمياه، أن هذه الكميات ستنتقل من 750 ألف متر مكعب/يوم إلى 850 ألف متر مكعب/يوم، حسب نفس المسؤول، ما سيسمح بـ(سد الاحتياجات من هذا المورد وضمان التوزيع المستمر والمتكافئ لكل بلديات العاصمة). وحسب السيد ميهوبي، فإن التحسن المسجل في منسوب مياه السدود التي تمون ولايات العاصمة وبومرداس وتيبازة وتيزي وزو والبليدة، شهري نوفمبر وأكتوبر من السنة الماضية (2021) سمح بتحسين القدرات الانتاجية  لولايات العاصمة وتيبازة على وجه الخصوص  وتكييف برنامج التوزيع حسب احتياجات المواطنين خلال الفترة المقبلة. وبالنسبة لتغطية موسم الاصطياف المقبل، أشار السيد ميهوبي، إلى أن الشركة تستهدف تعزيز قدرات الإنتاج لتبلغ 950 ألف متر مكعب يوميا بعد دخول محطات تحلية مياه البحر حيز الخدمة، أهمها محطة الباخرة المحطمة ومحطة المرسى. وسجلت الشركة خلال السداسي الأول من 2021، إنتاج ما يقدر بـ2،1 مليون متر مكعب بالعاصمة، منها 60 بالمائة من المياه السطحية على مستوى السدود و20 بالمائة من المياه الجوفية (الآبار) و20 بالمائة من محطات التحلية. وأفاد السيد ميهوبي، أن (سيال) وضعت، في حال شح الأمطار، استراتيجية تعتمد على 3 نقاط تتضمن برنامج توزيع بـ750 ألف لتر مكعب/يوم ووضع برنامج استعجالي لإنجاز 217 بئر ارتوازي وتوسيع القدرات الإنتاجية في إطار محطات تحلية مياه البحر. وستدخل عدة محطات، حيز الخدمة ما بين شهري مارس وسبتمبر من سنة 2022، حسب نفس المسؤول. ويتعلق الأمر، بمحطة الباخرة المحطمة (العاصمة) بسعة 10 آلاف متر مكعب، بنسبة أشغال -جد متقدمة- ومحطة المرسى (العاصمة) بسعة 60 ألف متر مكعب وستكون جاهزة بحلول جويلية المقبل، ومحطة قورصو (بومرداس) بسعة 80 ألف متر مكعب، إضافة إلى محطة بوسماعيل (تيبازة). كما يستهدف القطاع، إنجاز محطتين ذات سعة إنتاجية كبيرة بالمنطقتين الشرقية والغربية للعاصمة، بقدرة إنتاج تعادل 300 ألف متر مكعب لكل محطة. وستسمح هذه البرامج بالانتقال من 60 بالمائة كنسبة اعتماد على المياه السطحية إلى 21 بالمائة من الاعتماد على هذه الموارد، مع العمل على تقليصها إلى 10 بالمائة بالاعتماد على مصادر المياه الدائمة (محطات معالجة مياه البحر وتصفية المياه المستعملة). وبخصوص عدم وصول المياه للطوابق العليا في بعض البنايات، لا سيما بالمدن الكبرى، ذكر السيد ميهوبي، بأن القانون يلزم مؤسسة (سيال) بايصال المياه إلى الطابق الخامس فقط. بالمقابل، فإن مؤسسات الإنجاز للمشاريع العمرانية ملزمة بانجاز خزانات مياه على مستوى البنايات أو الاحياء.

أ.ر