قال رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، إن الاقتصاد الجزائري سجل نسبة نمو غير مسبوقة تقدر بـ4 بالمائة، وهي ثمرة للقيادة الرشيدة، للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية.
استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، بمقر المجلس وفداً من البنك الدولي برئاسة، السيد عصمان ديون، نائب الرئيس المكلف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي هذا الصدد، أكد السيد بوغالي أن العالم يواجه أزمات متعددة، ما يمثل تحديات كبيرة أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأضاف بأن الاقتصاد الجزائري، سجل مع ذلك، نسبة نمو غير مسبوقة تقدر بـ4 بالمائة، وهي ثمرة للقيادة الرشيدة، للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية. وخلال حديثه، أشار السيد بوغالي إلى أن البرلمان الجزائري، لعب دورًا حيويًا في تحقيق هذه النسبة، لا سيما من خلال المصادقة على العديد من النصوص القانونية الهامة، ولفت إلى أن الاقتصاد الجزائري أثبت بأنه قادر على الصمود والنمو في مواجهة التحديات. كما رحب بوغالي، بتقرير البنك العالمي حول الجزائر، خاصة تصنيفها ضمن الدول الأقل تسببا في الانبعاثات الغازية، كما أثنى على تقريره حول صمود الجزائر في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية التي تؤثر سلبًا على جودة الحياة والاقتصاد الوطني. من جانبه، وصف السيد عصمان ديون، شراكة البنك الدولي مع الجزائر بأنها قوية، وتابع بأن العالم يواجه أزمات متنوعة ومتقاطعة، جميعها مرتبطة بشكل أو بآخر بالتغيرات المناخية. وأضاف أن الجزائر قد حققت نسبة نمو غير مسبوقة لم تحققها سوى دول قليلة بعد أزمة كورونا. من جهة أخرى، أوضح السيد ديون أن الجزائر يمكنها تحقيق المزيد من التقدم، وأعرب عن استعداد البنك الدولي لدعم الجزائر في تنويع مصادر ثروتها والحد من التبعية للمحروقات، مع التركيز على ضرورة الانخراط في سلاسل القيمة، وتوفير ما يتطلبه ذلك من تكوين للشباب وتمكينهم من التحكم في التكنولوجيا الحديثة. وأشار أيضًا، إلى أن البنك الدولي مستعد للمساهمة في تمويل مشاريع تنويع مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك ما يتعلق بشبكات النقل، كما أعرب عن استعداد البنك للمساعدة في برامج المحافظة على المياه، ومواجهة نقصها وتلوثها. وفي ختام اللقاء، وجه السيد عصمان ديون نداء بأن البنك الدولي ملك للجزائر كما هو ملك لجميع بلدان العالم، وأن هناك فرصا كثيرة يجب أن تستغل في إطار الشراكة والتبادل.
أ.ر









